تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 19 أبريل 2013 08:20:31 م بواسطة حمد الحجريالجمعة، 19 أبريل 2013 08:21:14 م
1 4522
أليل ليلى مسدل أساله
أليل ليلى مسدل أساله
أغلى غليلك مائلا متحيرا
أم هب هيب بثنية بخيشم
أم ورد خد ردينة متبصرا
أم أنعمت نعمة بنغمة وزنها
أم زينب الزوراء عزت مزورا
أم لاح من غور سنى أم اقلعت
ما برقعت عن ذاك وجها أقمرا
تحت الدلال خلته بدر الدجا
أم الحمام شدا ببان منبرا
والغصن يرقص والرياح تصافق
ورقا ويخشع مزنه متمطرا
در أبا كؤس الزهار تنوعت
وشم البسوط كذلكم كأخضرا
أم ذا نسيم مدامة أغنت على
وطن وعن وطر لحمق أهدرا
كالشمس تطلع كالعقود بنحرها
طافت بها خود للب سكرا
أم ذاكرا يوما تكون بحبكم
كواحد الاجساد سرجا مشفرا
فساعده حمائل بك ذابه
منكم حزام ضم كشحا أخصرا
كلا ولكن ذا الصبا هب ناشرا
آرج الحبيب ألذمنه وأكبرا
وشمت لوامع من سناه حلى حلت
كم بردت للظى الصبابة كالكرى
متلذذين بذكره ننشوبه
شوقا لطلعة من بكل قد زرى
قسمنا به لو ياصبا علمته
لبخلت شوقا غيره أن ينشار
نارت شمائله بروض أريجه
نورا وعطرا للعوالم عمرا
فزرت بما كربا بها هب الصبا
عن طلها بالصبح طيره بشرا
لم أهو لهوا لا ولا رأت سوى
مستملحا عيني سواه من الورى
لم أتخذ هندا وليلى صبوتي
لم أتبع في العشق قيسا من قرا
كلا فلست بذي المدام هوى لظى
لم أتخذ ودا الهنا أو مرا
لكن كلفت بمن بكل ورازرى
فقل لي اخلع ما عليك مبشرا
مالي وذكر البان رنده والنقا
صفر اللوى كالجزع من وطن الكرى
مالي وحب كالزيانب هائما
مترنما بر بابهم متبغثرا
والالف ما الالف الذي هو لهوتي
احلى السنى أعلى اللهى أجلى المرا
ذاك المحيط محاط وصفه بالسوى
ذاك الذي هو مبتدا ومؤخرا
بدء الجميل وختمه أبدا كما
وسط له قد عز وصفا مخبرا
ذاك السنى ذاك البها وطر النهى
فكان أولى أن يحب ويذكرا
دان السوى لوجهه وهابه
لم يخرجن عن حكمه أي برى
راق السنى يرقى علا تزهى حلى
نفحات بره جمة بها الغرا
تصغى لوائح قوله أسد النهى
لمحات سره جللت كل الذرا
ببرود كل مكارم قد ارتدى
وحبار كل محاسن تأزرا
ومبادر الاكرام منه يديرها
كرم مرامه لا يرام فذر مرا
ونسيم روضه عرفه أحيا النهى
فلها التهاني به المعاني محيرا
سحرت حلاه لها فراقت رونقا
بشذوره وجمانه قد أندرا
در ر المعاني ذاته لمعت بها
حلل الحلال بهم فباؤا من وطرا
خرت للاذقان العقول تواجدا
اذا يقول فغير قوله ورا
شرع التوله فيه ألوية السنى
خفقت بترقيق الغرام لذا مرا
طاب الصبابة في هواه بنشوة
موصولة فرحا طلاها ودرا
فاذا سكرت صحوت من فرح به
واذا صحوت سكرت من شكر الطرا
فاذا صحوت فما صحوت عن العلى
واذا سكرت فما سكرت مبغثرا
مسك العوالم نوره جميعها
وبذكره وبحبه له بصرا
شربوا التحير من جماله اذ غدا
مفقود مثل في السوى مستبصرا
من نوره الافلاك نوره مشرق
من سره الاملاك سره قد سرى
عمت فضائله الوجود بأسره
فكسوا شموس النور در امحبرا
بوداده كل الجلالة تقتني
وبكرهه كل الضلالة قدورا
قدر عظيم زانه شأن غدت
نسماته لنفوسنا قد سفرا
هو سيد دارت دوائر فضله
لسوى كذلك بالدوائر دورا
دوران ذكره مطلقا ألذ من
كنواهد وبعودها ان نقرا
ومدام ساق بالقوارر مثلها
يسقى بساق الغصن وردا نورا
ومن الجياد بمجهل وجارئ
يسطو بطاقته على من أيطرا
ووداده توحيد كل موحد
ويل لصارمه فقد حرم الشرا
أوحى لنا بحاله فأحال ما
أو حالنا بفلاحنا متبحرا
وبنوره ظلم الرياض قد ازدهت
زهرا وانسارا وفوحا أعطرا
وبه الصبا نشرت نسيم أنسنا
فر الهموم مثل حمر قسورا
وبه شدا طير بغصن روضه
ضحك الاقاح بدر طل ثررا
أعجب به شرفا لطيره وحشه
بانسه وجنه وتدبرا
فحبه نفع وراحة جنة
ومنية وسواه جمر سعرا
انسان أعيننا سواه هو العمى
وجنونه وفنونه وبلا الضرا
لم أزهون بغيره عز شبهه
بعاجل وبآجل لن يذكرا
بغرامه هيامنا ابدا فلا
نصحو بغير لقائه طب منظرا
أوصافه بصفائه قد حصحصت
انصافه بكفاء شكره أبرا
صحت علينا سحائب بحبائه
بفضائل وفواضل علو الذرا
وبذا جميعا قد جحدن للعمى
كفرا فأبدل ما يطول وأغزرا
فاذا السحائب أسبلت لم تسئلن
فحبيبنا اسبال ذلك ممطرا
اذ فضله فضل العلا وفضلهذ
فضل الندا وعدله عدل العرا
وبجوده كل الجوارح قد جبت
كل الحبا بسوى وراه تأخرا
جدنا عليه بجوده فأرجب
عجبا بحبنا المراجب عشرا
لمعارف بيني وبين فضله
احيا لاعدائي على ما أنكرا
نام الاخلا من نحاء همومهم
بحليف فضل طبت عرفا عمرا
يا من تأله النهى في عشقه
بالوصل أوصالي صلن وتخيرا
يحيا به وجدي فحزني خالد
لمدى الخلود ودود مد وحبرا
وحلى الجمال جميعها سئلت فهل
عتقت فقال فن ذلك الاكبرا
أشرا فقال ذاك وصفه لازما
متعاليا عن شركة فتحبرا
سألت الندا هل أنت حر فقال لا
ولكنني عبد ليحيى بن خالد
فقلت شراء قال لا بل وراثة
تملكني عن والد بعد والد
كم أخلفوا والفنا أبدا يفي
بوافر عن الفهوم باوفرا
حاضت بحار جماله بحياضناذ
فاضت بها ظفرا بقرب افخرا
ويحوطنا بحياطة ويخيط ما
قطع الجفا بخياط لطف سطرا
نهواه بالهبا وروحا بعده
الى الممات وبعدما أن بعثرا
وعواطر الريا وماطر سحبها
وخواطر بسناه كل أظهرا
ما ذرة بذرة من ذا السوى
من دره عطلت حشاه مكبرا
حب اذا ما مزته هو مفرد
ما من ثنى لما له أبدا ترى
قلام ألسن بنوره ألمعت
ولسان اقلام بعلمه بصرا
لا نكتفي بغيره مالا ولا
فلنا به اكتفا بكل آزرا
لا نبتغي بولائه أبدا سوى
بكليهما ببها سناة تأزرا
غايات سبق كلها قد حازها
ذا تاسما وصفا فطب به مفخرا
بنوره رزق العباد بلا ثنى
كوجودهم بكليهما قر منظرا
فخرى به قصب السباق لنا به
من يفخرن بغيره با أبخرا
روحي تبوح بمدحه فرحا به
حار المديح لغيره وتاسرا
وأراه ذا عقم لمثله ينسب
مستسمنا ورما فلا ضرم ورا
ومموها خزفا بأروق معدن
ذهبا بفضته فصار أبترا
ومطوقا درر الطوق غير من
أهل لها ونحاك عنه تأطرا
صدق الذي يتلو مديحه والذي
يتلو مديح سواه عندي قد أفترى
وأرى المغنى لا غناءه باردا
نغماته صفر اليدين تخترا
كرفيع عواد فعوده عارض
عودا باعيننا فوصته كالجرا
كنباحها ويظن أن يحلقه
كدجاجة خنقت عوا كلب هرا
وكصوت خابية فلا رحبابه
غنى فعنا نافليته قد صرى
اذ ما تغنى اذ طوى كسرورنا
وأتى بضر يشتهي ومغيرا
عجبا بذي طرب به ومنه لا
عجبا فسبحانا لرب يسرا
عجبا لذي طرب به أو يسمع
له ثانيا لا من غناه تهكرا
من لا ينادم الفنا قل عمره
ندم له يوما وان جاكوثرا
مثل البهيمة عاش شخص ملهج
بمديح غيرك يا سنانا الا ظهرا
يا حبنا يا مهجتي يا عيننا
بصرى وسمعنا وكلا أنضرا
تعسا اذا تغيب قلت لحاضر
والله أحمد أن تزريا أكبرا
أملى على الم المحاسن سانح
الفى بسانحكم فجد وتأخر
أندى البحور وكل أندية الندا
بندا الندى زخرفت قد أبهرا
أحوالنا افعالنا أقوالنا
أموالنا بنداه در مؤبرا
شرفا الأندية الاحبة بالندى
بعاجل وبآجل وطرا سرا
بشرى لنا ساحت بناديم السما
نورا فما أزهى وأبهى مبهرا
رضى الاحبة بالسعادة دائماً
رضى الاحبة بالشقاوة بقرا
أطال عمر الى بضنك عيشها
والاك غضا ناعما متبيقرا
اعجب لحب كم نجاهره بما
نهى وبهى محاسن شفعا ترى
شوقا الى وطرأ طار طوره
واجاع أوجاعا جماله اقبرا
ومن العجائب والعجائب حبنا
بوريد اقرب مع كذا لن يبصرا
فكما المطايا قد شكت بفلاتها
وعلى ذراها الماء حملا وقرا
ذات ووصف والسماة أزاهر
منها الهلال كواكب كالمشترى
فثلاثها ملكت بسلطان سطا
بذرا مماليك فجب وبترا
فتلا وأسرى أن تبيد جميعها
سلطانها أبهى حلى وتكبرا
نسلو بها أهل الهوى أعزة
ملكا بهن دائما متبجرا
فسواه عندي طالق لا رجعة
فركبت برافي هواه وأبحرا
خلي وجلى يا مهاة جميعنا
بما لا مكان بحال عبهرا
وسطا يعز ذلكم به أليق
وأنا بذل ذاك أليق بالورى
جيد الطروس عوالما حلاه من
درر بها استغنت وباءت عبهرا
عيشي وجنتي بوصله موتتى
نيران هجره الوقود مسعرا
لو تسعد الدنيا برؤية ربها
له لأجمعوا بشكره لامرا
به لاح يوح صباحنا فحصحص
حق فكفكف كف ليلا كرا
وبهاؤه بها الزمان بما بها
اذ لا شريك فما له قد وثرا
ان غاب عن بصر الصدور فحاضر
بصدورها أبدا كما تأخرا
رسخ الجبال كما الثرى وتمنطقتا
جوز السماء بنوره وما ورا
نظر العمى عجبا له وأسمعت
كلماته صمما لذلك قد صرا
خيل به ليل وبيدا ضربهم
قلم وقرطاس وطعن بصرا
واذا خفى ذاع عن الغبى فعاذر
بصرف عميا مقلة أن لا ترى
من يحضرن سماعهم بلا النهى
لم يطربن فلم يلم من بربرا
يا مالكي متى تجود بعفوك
عنا كشاتمنا أساء وعيرا
فالله جل جلاله شفيعنا
كحبه لحبه محبرا
وعلى حلما كم تجود ويكمد
عما كحاسد نافنح أمن صرا
فكيف جود من أتاه من جنى
قد اقر لم يصفح جللت تكبرا
فكيف جود من أتاه من جنى
قد أقر لم يصفح جللت تكبرا
أوصافه الحسنى لكل عمما
ذرا ودرا صاعدا ولما ضرا
صار الجميع بوصفه كالكن
وى يا لسان فمن يحيط بذا الغرا
أزهار روض فاح منه بهاره
وورده انساره ساحت جرى
وبكت عيون الافق دمع عنانها
الاطيار سبحت لحى دبرا
فأثمرت غصن الخشوع يانعا
حبرابها عبر بصانع اكبرا
فاستعبقت نفحاتها أرجا جرى
شرق الشواهق ودقها مستعبرا
فان تسل سل من به تسلسل
فتسلسل الحب المهيم هذا خرا
رب السلاطين والمساكين راحم
يسطو على عشاقه متصورا
طلقت نومي في هواه وانثنى
لمنزه عن رده أمد الذرا
فارقت صبري اذ أذوق فراقه
وهواه في الاحشاء جمرا حورا
كابدت فيك صبابة وكآبة
فلما تقطع بالنوى كبد احرا
ان كان عن دنياي حبك شاغلا
فلقد علوت زاهدا مستغزرا
أو كان حبي في بها لضلالة
فأنا اشتريت ضلالتي هذا الشرا
أنشأت أنشد مهجة أضللتها
فانظر الى الانشا ونشدوا غفرا
وخلعت عذري في هواكم فاخلعن
قلبي عذارك فاخد من وعزرا
ولب طف بسناه واسع قف وقف
تهدى لك الكؤس رميا مجمرا
لي صبوة ودليل صدق دمعها
وسلوة بها جماله بقرا
فمهجتي مرضت بما ترضى اشفها
ولهاؤنا ظمئت لتسق ما مرا
روحي اعتقن من هواك لا تبرحن
لا تفرحن أبدا بغيرك يا غرا
تيها بمن لمع الشموس بنوره
فاذا تلوح سنى بوصله ذكرا
ومخير عماه سواه اذ سما
على الجميع فطالب كفؤا كرا
يشفى هواه القلب اذ هو أقبل
يشقى اذا ولى لتبصر تظفرا
أرضى منيتي رضاه ومنيتي
لعلا وصاله والنفوس هباذرا
ومودع صبرا محب ودعه
من سره ما استودع السنى سرا
أسنى هواه عد فلاتك غائبا
قد طال ليل كان يشكى أقصرا
جيش العناء كر اذ جيش الغنى
بوجوده وبجوده قد أظهرا
وبواو كونه فضله وعدله
ابدا يجود فلا يندهب اغزرا
وبلطفه غصن الرياض يكتسي
صيفا وبالشتاء منه يعترى
كيما تقى ما تحتها بحرارة
ويصيب حر الشمس حالا زائرا
وتزيل سهم البرد أيضا بشرت
بربيعها فرمى اللباس مبشرا
أرضى وأرداني بخير ثقل
اردى الردى عنا بلا أن نذكرا
فاصابني صوب الصبابة مصعقا
اذ مثله لم يورين ولن يرى
فبما له أبدا يكون ممتعا
ومنعما وممنعا كظبا السرا
فشاقنا من ذاك وصفه جامعا
ومانعا شوقا سواه بنا سرا
لا مثله بسما الوجود ومثلنا
ببهجة وحيرة شغفا فرا
ويبيدنا التقصير بالحق واجبا
اذ من كذا ابدا يعزو يذكرا
فوجدت وجدا لو تحمل شعرة
جبل العشاق هبا يكون مسيرا
أخرى الذي لقى الاولى عشقوا الى
ردى فبدؤه على قد اجترى
حزني فما يعقوب بث أقله
وكذا بلا أيوب بعض ما ارى
عندي لشوقي فاقة لا لا لها
افاقة الا الوصول الى الثرا
لولا الدليل تأوهي قد يسمع
لكثير أسقام بجسم ضررا
فأريه ضنك العيش ان عيس سرت
نيران لوعة فذاك تسعرا
كلا وقد سمع الذي هو نوره
بدليله ورأى وسر وأغزرا
فاسر سرى سره ما كتمه
عن فكر نفسي غائرا أن ينشرا
اذ تخبر الاعضا فيعرب بعضها
لبعضها بعبارة مستعبرا
بعضي يغالط بعضه فصيانة
فصنته عن رؤيتي كي يقبرا
ومبالغا بكتمه فنسيته
أنسيت كتمي ما الى ممررا
ان أجن من غرس المنى ثمر العنا
لله روح في مناه تكدرا
أحلى أماني الروح حبا ما قضى
عنا بما نسيت قبل فاذكر
ومكايد اذا كم فبرح في الجوى
أبلى ثياب تجلدي له شررا
فبدا له معنى وذاتي حيث لا
ترى لبلوى من جوى قد دردرا
فأظهرت عن علمها بهواجس
جساسة باذنها سرا سرى
عجبا بلا نطق نطقت كانما
كتب الكرام رأوا بها ما سطرا
فأذاعه فالحى سائر جثتي
فجاد كل بالذي خزن الهرا
فالذات ذابت بالنحول لو الردى
أرادها ليبيدها لما درى
فكانها هلال شك لو بدت
قطعت تأوهها تعذر أن ترى
تي عبرة نمت بنار جوى نمت
حرق به أدواؤها لي أذخرا
طوفان نوح عند نوحي أدمعي
ايقاد نيران الخليل جوى عرا
لولا زفيري أغرقتني أدمعي
لولا دموعي أحرقت ما أزفرا
فبدا المخدر للوشاة وللحى
فتواثبوا لفضيحتي متهترا
يا واشيا بي ضل يهدي لغيره
يالا حيا يهدي الضلال مغررا
اني مخالف ذا بلومه عن تقى
كخلاف ذا بلومه كي يحذرا
خمري خصاله ان ختمت أعدته
ما الوقر بي بل كنت عنك مخمرا
ما السكر بي لكن جميل خصاله
شغف الفؤاد فعن سواه قد اسكرا
يا عاذلي بهواه مت كموتتي
كمد النوى لا تسلون متضجرا
عني اليك عاذلا في حبه
لا أنثني ابدا فعذلك لي كرا
لا زد به اذ أنت نافعني به
اذ طيف عذلك محضر له كالكرى
وكعيسه ورسله سبقت له
يا محسنا اذ ضار سمعي منظرا
لو تدر أنك محسن ما لمتني
يا هاجيا يا شاكيا يا شاكرا
أتعبت نفسك واسترحت لذكره
حتى حسبتك بالصبابة معذرا
وابيض وجهي بالغرام محبة
واسود وجهك بالملامة مغبرا
فأنا بشكرك لاهج ويلومك
غيري لعيب من يلوم لدى الورى
أأنثنى عن حب من أجله
بل جد وجدي جائلا متفكرا
هلا نهاك عن نهى امرئ
لم يلف غير حبيبه أحد ادرى
لو تدر فيم عذلتني لعذرتني
خفض عليك وخلني بما ترى
حياك ربي عاذلي لتهدلي
وروني لذكره مكررا
واشرح نوادر الشدائد التي
تلقى بحبه طب فلست منفرا
هيهات يسليني وكل ذرة
درر الغرام مقبلا ومغبرا
بل راح سلواني فكنت حجيجه
بسناه فانثنى لحزبي معذرا
فاذا أحاديث الخواطر كثرة
كمدامع تجلى ستور مخدرا
فأقمت عني من على مراقبا
لخواطر الهوى بنفس قد جرى
فاذا بسر طارق طرق النهى
أطرقت اجلالا وان لم يحظرا
وكذاك طرفي ان هممت بنظرة
ككف كفى ان تمد لكالدرا
في كل عضو في مقدم رغبة
من هيبة الاعظام احجام اعترى
آثار رحمة لدى كما الحمى
فلفى سمعي فيهما فتشكرا
فاذا اللسان تلا سماه فسمعي
يغار مثل عكسه كسوى يرى
اذ كل جزء سامع وذاكر
ويرى كغيره حسنه حبت ذرى
فتغابط الاجزاء بعض بعضها
فتواجدت وجد القلب بعثرا
ففنيت شوقا في التولي شقت في
حظيرة متحليا ومحضرا
فلو الفؤاد من جنابك رد لي
لفناء غيره خبت غبنا معسرا
عنوان شأني ما ابثك بعضه
ما تحته اظهاره ما المقدرا
وسكت عجزا عن أمور كثيرة
بالنطق لا تحصى وان بايسرا
أشفى شفائي بل قضى وجد قضا
برد الغليل واجد اللظى صرا
أبلى ثياب تجلدي وله اذا
ذاتي بلذة ذا الفناء تزنترا
لو كوشف الفؤاد ما الصبابة
أبقت رأوارو حافقط بين الفرا
اذ همت مذ رسمي عفا عن همت في
امري فلم أظفر بكوني مبصرا
بعد المجال به استبد بنفسه
روحي تثبته لسبقه أظهرا
لم أحك في حبيه ذاك تبرما
بل اضطرابا بل لحر فترا
أيضا فاظهار التجلد للعدا
والعجز للمحب ذا أدب الورى
وأمنع الشكوى لحسن تصبر
ما لو شكوته للعدا لأعذرا
عقباه فيا لهوى عليك حميدة
لا عنك كل أذى فعنها مشكرا
ما حل بي من محنة هي منحة
لا حل عقد شد قبل تبحترا
نعما تباريح الصبابة بل شفا
وبلا لباس البؤس من سبغ السرا
أرى أشر قنية اياي قد
أوليتني ما قنية فلم اشكرا
ما رد وجهي عن سبيله هول ما
لقيت أو ضر لذاك تشذرا
لا حلم لي عن حمل ما به نالني
يهدي لحمد أو لمدح أحجزا
لي روح حر لو بذلت لها على
ترك الوداد سوى لجد لما ورا
لو ابعدت بالصد هجره والقلى
قطع الرجا ما عن علاك تأخرا
عن مذهب في الحب مالي مذهب
لو ميل ميلا فارق دين الغرا
لو في السوى خطرت الى ارادة
سهوا قضيت بردتي مكفرا
وقضى الجمال مخففا حمل الذي
قصصت بل أقصى سوى وشرشرا
بادى الكمال بذاته وصفاته
وسماته سبحانه أن يذكرا
فالحكم في أمري لك اصنع ما تشا
بك رغبتي لا عنك يا وطر السرى
ما خامر الحب المحكم بيننا
نسخ وخير اليتي هو والعرا
اصر الولاء أخذته ولم ابن
بلباس نفس طينة لي مظهرا
فسابق عهدا وثيق لاحق
عقدا فما به فترة أبدا ترى
ذا مطلع الانوار غاب لنوره
كل البدور فذاك منه تفجرا
نعت الجمال منه يعذب دونه
عذابنا يحلو به نهش العرا
سر الجمال منك كل ملاحة
ظهرت به بالعالمين تهذ اخر
وسنى به تسبى النهى هو دلني
على هوى هب ان به ذصغرا
معنى وراء الحسن فيك شهدته
به دق عن ادراك من تبصرا
أنتم مني قلبي وغاية مطلبي
اقصى مرادي واختياري الاكبرا
فالملك ليس به سواه شريكه
ذاتا ووسما والصفات مؤثرا
في كل حي كل حي ميت
به لديه فنا الهوى لي مشعرا
فتجمع الا هوابه فما ترى
به غير صب غيره قد هزبرا
فاذا سناه مسفر تزاحمت
بصائر أبصار كل بصرا
أرواحهم تصبو لمعنى نوره
أحداقهم من ذاك حل المحجرا
أن يفتن النساك بغض محاسن
به فكل ماله لي مفخرا
خلع العذار واعتذاري لابسا
لخلاعة السرور مذ خلع الورى
خلع العذار فيك فرضي هب أبي
قومي اقترابي والخلاعة لي الفرا
ليسوا بقومي ما استعيب تهتكي
ورأوا قلي واستحسنوا بك مهذرا
أيكون أهلي بالهوى منهم رضوا
لفضيحتي غاري استطابوا مخبرا
من شاء فليغضب سواك فلا أذى
اذا رضيت يا كريم عاشرا
فاذا فعمري كله زمن الصبا
طيبا وعصر شبيبة نعم الذرا
جمع المحامد والايادي بذا ادعت
فحوى الحشا سما الصبابة والثرا
لم لا أباهي كل من زعم الهوى
به أناهي حظوة ومذخرا
ونلت منه فوق ذلكم الرجا
ما لم أكن أملته متفرا
والبين ارغم أنفه لطف له
بنا فأولانا الذرا فوق الورى
فمثل ما أمسيت أصبح مغرما
اذ لا يبيد ماله أبدا يرى
كلي صرفت به على يد حسنه
وصرت خفضة نقطة مصغرا
ورأيت كل عدتي كتوبتي
كهبا فجلت نابذا كلا ورا
متقربا بالنفس محتسبا فلم
أرض السواء وسيطة لي محضرا
فأثابني لما سقوا بفضله
ندت على ذي الحب حبه أغبرا
لاح الفلاح في اطراحي مصبحا
لا أبتغي غير ادني ومؤخرا
به ظلت لابي عنه غيري اثنى
فيرتقي من الردى الى الذرا
وبه أمان من ضنى جسدي بها ال
آمال قد شغفت بها خلدا الغرا
وبه تلافي الجسم سقما صحة
وتلاف نفس بهجة فلتفخرا
موتي به غدا الحياة هنيئة
ان لم أمت بالحب عشت مجحدرا
يا مهجتي ذوبي جوى وصبابة
يا لوعتي كوني كذاك تحدرا
يا نار أحشائي أقيمي بالجوى
عوج الضلوع بذاك حرا أبهرا
يا حسن صبري في رضا من احبه
تجملن لا تشتمن بي أدهرا
جلدي بجنب طاعة تحملن
كلا ويا جسد الضنى دع الكرى
كبدي تفتت سقمه رمقا فخذ
ببقاء عز يدلنه اجدرا
يا صحتي ما كنت صحبتي انقضي
يا كل ما أبقى الضنى مني انفرا
ياما عسى مني أناجي توهما
بيا الندا غير افذلك أقفرا
كل الذي يرضاه موت دونه
فبه أنا راض لعزته غرا
ذهب الفؤاد فألحقن به كله
ان تجزعن نفسي فغيري تأثرا
ما احترت حتى اخترت حبك مذهبا
ياحيرتي ان لم أمت وأحيرا
فما أنا الشاني الوفاة على الهوى
شأني الوفاء أبي سواه معمرا
ماذا عسى عني يقال سوى قضى
بهوى فمن لي حب ذاك المذخرا
أجلي أجل أرضى انقضاه صبابة
ان نسبتي صحت بحبك فالسرا
ان لم أفز حقا اليك بنسبتي
لعزة حسبي اتهام أفخرا
دون اتهام ان قضيت أسى فما
أسوت نفسا بالشهادة تفخرا
لي منك كاف ان هدرت دمي ولم
أعد من شهداء علم أهدرا
لم تسو روحي في وصالك بذلها
لدى بون بالصوان وما ورا
اني الى التهديد موتارا كن
من هوله أركان غيري همرا
لم تعتسف بالقتل روحي بل لها
به تسعفن ان أنت تتلف ذا الغرا
ان صح لي هذا المقال رفعتني
أعليت مقد ارى لديك لدىالورا
وقضاك مستدع انا وما به
رضاك لا يختارني ان أخرا
وعيده وعد وفعله بي منى
فلي بغير بعده غرر ترى
قد صرت أرجو مانحا لتسعد
به روح ميت للمات تشزرا
بي من به بالنفس أفدى سالكا
سبل الاولى قبلي لشرعتي اقترى
فكم قتيل بالعباد به قضى
أسى ولم يريه يوما منظرا
كم في الورى مثلي أمات صبابة
بحبه أوفى المراد مجبرا
واذا أحل في هواه دمي فقد
أجل قدري في علا غر الذرا
ولعمره ان ضل عمري في الهوى
لو بحت والبلاء عن حشا سرا
به ذلتي بالحي ان وجدتني
أدنى مثال عندهم مثلا جرى
أخملتني وهن الخضوع لهم فلم
يروا صلاحي بينهم مسخرا
أمسيت من درجات عزنا زلا
دركات ذل عن ذرى غرر الثرا
لا باب يغشى لي كجداه يرتجى
لا جار يحمي لي لكوني أحقرا
فكأن قبيلي لم أكن خطيرهم
برخا وضد لم أزل مصغرا
لو قيل من تهوى وفهت باسمه
لقيل كنتي أو بجن جحدرا
لو عز فيه الذل ما لذ الهوى
به لي ولولا حب ذله ما مرا
وجماله المصون عز مجنبي
وصل السوى بل جد كلا معشرا
ومبعد عن أربع عن اربع
عقلي الشباب وارتياحي والغرا
ومزهد وصل الغواني اذ بدا
صبح بجنح لمة متفجرا
وحن حزن الجازعات بعيدما
فرحت بحزن الجزع شب فتا جرى
حالي به حال بعقل مذلة
وصحة المجهود عز المصغرا
رضيت به نفسي أنيسا سيدا
برا حليما نيرا وأقدرا
فلكم اغوص في البحور وما السنى
وقيل لي أصدع أعرضن عن ذا المرا
زدني بفرط الحب فيك تحققا
وارحم حشا بلظى هواك تسعرا
واذا سألتك ان أراك حقيقة
فاسمح ولا تجعل جوابي لن ترى
يا قلب أنت وعدتني في حبه
صبرا فحاذر أن تضيق وتضجرا
ان الغرام هو الحياة فمت به
صبا فحقك أن تموت وتقبرا
قل للذين تقدموا قبلي ومن
بعدي ومن أضحى لأشجاني يرى
عني خذوا وبي اقتدوا ولي اسمعوا
وتحدثوا بعبارتي بين الورى
فلذا فأدلى لي الحبيب سرائرا
سرا أرق من النسيم اذا سرى
وأباحني كشفا عجزت به ائتسا
فغدوت معروفا وكنت منكرا
فدهشت بين جماله وجلاله
وغدا لسان الحال عني مخبرا
فأدر لحاظك في محاسن وجهه
تلقى جميع الحسن فيه مصورا
فكل حسن حادث به صورة
بكمالها فهللن وكبرا
فاذا عجزت أن تحقق أيه
فالعجز عن ذاك القديم بالحرا
ذاك القديم فلم يكن بصورة
فيرى بعاجل بناظرك احظرا
دع كل صوت غير صوتي انه
هو صائح يحكى صداه مكررا
اني وان زمني تأخر واشم
لما الاوائل لم تشمه محررا
فلتسقني نورا وقل ذا نوره
لا تسقني سرا بذاك لتجهرا
صرح بمن أهوى ودعني من كني
فكناك عن حبي يعد من الفرا
فهنا الحواس تلذها بجميعها
الا فسمعي عاطل مسعرا
فلتعلم ان مرادنا بحبيبنا
شيآن مقصود ومن به بصرا
مقصودنا ذا الله جل جلاله
صفة وذاتا والسماة فلا ترى
ولن ترى دنيا رآه رسولنا
ثلاثة وبكنهه لم يخبرا
ما مثله شيء بها فيمثل
كلا حوى وصفا ككونه مبصرا
لم يشركن بثلاثها كفعله
كلا لدى الدارين حكما قدرا
ليس الزمان ولا مكانه حاويا
كعرشه وفرشه ما صورا
ولم يكن بجهاتها كأمامها
فوق وتحت وضد جل أكبرا
ما ذرة فصاعدا فسافلا
الا به بوصفه مؤثرا
فاعبده كالذي يراه مشاهدا
ولم يزد ما لم يفد محذرا
وليس فوقه دعيميص به
فيفيد غير مفاده به يقترى
بل ذاك غايه علم كل عالم
متفاوتا بصفا البصائر والمرا
فاذا يزاد بيان ذاك مقسرا
فسماته الحسنى تبين ما ورا
فالله رحمن رحيم مالك
قدوسها وسالم مقدرا
ومؤمن ومهيمن وعزيزها
جبارها وخالق متكبرا
غفارها قهارها وهابها
رزاقها وبارئ ومصورا
فتاحها وعليمها وقابض
وباسط ومعز كل صورا
ومذلها وخافض ورافع
حكم وعدل سميعها وبصيررا
ولطيفها وخبيرها وحليمها
وعظيمها وشكور غافرا غفرا
وحفيظها ومقيتها وحسيبها
وجليلا وعلى كبير أكبرا
وكريمها ورقيبها ومجيبها
وودودها ومجيد واسع مكثرا
وباعث وشهيدها وحقها
ووكيلها وقوى متين حبرا
ووليها وحميدها ومعيدها
محصى ومبدئ ومحيي القبرا
ومميتها وحيها قيومها
أحد وماجد وواجد ما يرى
صمد مقدم مؤخر اول
كذاك مقتدر قدير ىخرا
متعال وال ظاهر وباطن
توابها وعفو بر بررا
ملك ومنتقم رؤف مقسط
مغنى وجامع غنى أشبرا
ضر ومانع ذو الجلال نعم وذوال
اكرام نافعها ونور نورا
هاد بديعها وباق وارث
ورشيدها وصبورها ما أصبرا
ومغيثها وقريبها وربها
والاهها سبحان ذلك الأكبرا
فذا الذي نقل الاصول وفرعها
كثيرة جدا فليست تحصرا
فالله قطبها وجامع سرها
علما لذاتها وكل فسرا
ونور كل واحد هو شامل
محمدا وما حواه مخمرا
أما مبصره فذاك محمد
رسولنا ودليلنا كل الورى
بالروح قبل الذات ثم به معا
أولاه كل اسم له لن يحظرا
فكل مالله غيره مطلق
لكن مجازا اذ دليله أخبرا
وزاده أسما الحوادث خيرها
اذ منه منبعها فنعم عنصرا
ومحمد أجلها وقطبها
وجامع علما لكل ذخرا
ان العلوم والعوالم تمدح
سلفا تغفلهم بهذا الانورا
وتقول وسمه منبعي كذاته
ألما تكون احرفي له فسرا
اذ حرروا وهذبوا ذا كله
أفرايت شرح محمد به حررا
فأجاب أصل القدر عنهم نائبا
بجوابهم بسؤالها الغثو ثرا
فاذا المواهب من الهى تمنح
أفذخره مستبعد لمن اخرا
ومن العجائب وسمه محمد
اذ دل عن كل الحوادث مخبرا
وعلى الجلالة أربع وخمسة
مع شد ثالثه بحرف كررا
ومركب من با كما الف بها
ومختم بالدال هاء جاورا
وحروفه زوج كما هو مفرد
وتذللت بسطا وقام بها انظرا
فتلازما ذكرا وكتبا بالورى
علوا وسفلا عاجلا ومؤخرا
حيوانها وجمادها وزهرها
أثمارها اوراقها ومنحرا
فالملك عاجلها وجا حول لها
والملك آجلها ودال قررا
والكل صورته فكان محمدا
اذ ذاك أشرف ما لكل عمرا
صلى عليه الله ما هو واحد
ذاتا ووسما والصفات تكبرا
فالله كان ولم يكن بوجوده
أحد المباني والمعاني من برا
بل ذاته بسماتها وصفاتها
كلا بحسب ما يكون اذ برا
فتحجبت أبدا بذاك صفاتها
ذاك العماء مراد قول خبرا
فبرا وأوجد عقل حبه أولا
نورا فروحه نفسه من ذا أرى
فركبت ذاتا كذاته عمرت
كلابه خلق وزاد مقدرا
من قبل خلقه أيها باربع
مائة الوف كان ذاك تحبرا
فحباه ما به كان صدرا فاعتنى
بعبادة قبل الوجود لذا الورى
مستوعبا لذاك قبل لانه
ببطنه وشأنه كلاذرا
أكرم بما برأ العماء نسخة
وروضة ظهرت بما هو اضمرا
أعجب بفرد مدرج كل السوى
بقوة لا الفعل حالا مظهرا
فلم يشارك في العما متنزها
منعما متلذذا وموقرا
ولتعلمن باذ القلوب وغائصا
لجج البحور وطالعا قنن الذرا
أن الاله لدى ارادة خلقنا
خلق الحجاب أولا ليسترا
صدمات سطورة القديم لحادث
لولاه بالسبحات ذاب مقطرا
اذ لم يطق صدماته سواه من
كل السوى فغدا الشفيع الاحبرا
فأقامه مثلا لعبرة ذا الورى
لبحيث لم يكنه فكيف بمن برا
هذا وذاته والسماة صفاته
له أيما شبه بمكن قد عرا
ذاك الحجاب الافخم محمد
ذاك الحجاب الاعظم والاكبرا
لما استحال أن يرى بل فعله
دنيا تجلى وصفه به مظهرا
معلوم ذات والسماة ووصفها
وفعله يرونه كما يرى
خلق كما السوى كذا بشر الصدى
لكن صداه لتنظرنه مؤخرا
خلقا هنا بالروح مبحثنا يرى
فهو المراد هنا بكل يذكرا
فبدا بذاته كالصدى وصفاته
وسماته من قبل ذلك من ثرا
اذ من ثلاثه كذلك معجزا
أدل عن عجز بمن ما صورا
فأفاده جمع السماة سوى الذي
به خص مثل ألوهة وتكبرا
مائة غدت رحماته كذا جرى
به فردها عم السوى وتبجرا
هو رحمة الاله وهو خزانة
كل السماة والصفات ما سرى
منه المداد للمباني والسوى
أبدا بتى تيكم باذن من ذرا
فترى لأمداد باعداد الورى
عجبا والاعجب من حباه وأغزرا
هو رحمة أهداه ربنا للورى
يا حبذا المهدى ومهدى أكبرا
ما كان قط نقمة لكن من
ظهرت به ذو طيبة أو ذو الشرا
تسقى بماء واحد ومظاهر
كثيرة سبحان من له أظهرا
ذا محمل كنقطة بمحبر
فانظر مفصله أمامك جوهرا
ولتعلمن أن أولى سيمه
عبارة من ملك رب قدرا
بعاجل بمحمد وبغيره
فكان قبل محمدا نورا يرى
كنقطة وذرة بعما لما
محاطه مخروقة بقضا جرى
عن مدة مذيدة خلق الهبا
كل الورى صورا خفاؤه كالذرا
من نوره في نوره في ميمه
بفضائه كل كما سيفسرا
فهناك أخذ الاصر عن مودة
هذا الحبيب محمد شمسا ثرا
فهنا تنبأ الانبياء ولم يفه
سواهم عمران ذلك بصرا
عن مدة قلما فحجبا أهلها
فلوحه فعرشه والروح را
وجنة وبرزخا وسواه عن
خمسين ألف عامه ما قدرا
كمائه فطينه فسمائه
وغيره مما يحيطه من درى
كل بنوره محدث بواسط
وبغيره سبحان من ذا صورا
فلم يزل كذلكم بعمومها
كلابستها وفاض من الورى
فأحاطها بورائها بقوسسه
قزحا فما شيء به وهباذرا
بل ذا محمدية له لم تشب
بسوى كشوب ما بقوس دورا
والقوس من أخرا العوالم بائن
بعدا بمابه عالم من دمرا
بفضائه السوى بارضه والسما
عرش وفرش ما بذاك وما ورا
ملأ السواء فلم يدع به ذرة
الا وعمرها وزاد بأكبرا
مع ما بها كبرا فحجب فالرقى
فالعرش كرمتى سما بما عرا
كل بغيره من سماء صاعدا
كحلقة بفلاته أو أصغرا
وفضاء ميمه بالمداد قوسه
كذرة فرت بجوه والعرا
تحسه بخمسها بستها
بزيادة ما ذرتي نور الغرا
فنيت به كل العوالم جملة
متميزا فلم تكن غر الذرا
وغدا عما أسما الهى فوقه
وأمامه ويمينه ضد ايرى
وسواؤه ومحمديته وما
جمعت هباءة لها ريح ذرا
كل السماة مفاضة بعينه
شمسا بكل عوالم قد اسفرا
فمثاله قمر وها له قوسه
خيلانه سودا عوالمه الكرى
وسواه من سوى مثال للعما
بل لا يضاهيه كحصر قدرا
ولدى ألست بربكم قبل الصدى
أحار أرواح السماء والثرى
فسقاهم هنا مدامة نوره
بدر وشمس والنجوم به حرى
مشمولة صهباء ما قط شابها
حان براووق وطعم اقذرا
صهباء ما مزجت بماء غمامة
لكن بما الاسما يدوم مفجرا
ايه وما طبخت بنار غير ما
نار التشوق من فؤاده قد ورى
كرم الخلائق عيصها كالعلم لا
كرم الحدائق اذ اذا ما صورا
ودنانها الحجا الصفى هواؤها
لم يكس من حر وقر كدرا
والكأس قول فيصل في راحة
من مقبول صوب الصواب به حرى
قد صانها صون النفوس وبثها
بث النفيس الاهل لا المتكبرا
لما أدار كؤسها سكروا بها
اذ ذا فبعد فبعدما أن ننشرا
وأصاخت الاسماع نصة ممحل
للرعد والقرد العكا لمن مرا
وتمنت الاعضاء والاركان لو
كانت حجا فتفوز كهو وتفخرا
لولا الشذا منها لخان ما اهتدى
لولا السنى ما الوهم ذلك صورا
وتصاعدت بدنانها طر بوابها
طرب القضيب أملد هو انضرا
لو أنهم نظروا لختم انائها
لصحوا ألذ ما غدوا به سكرا
فيها الحياة بها الشفاء وبسطها
وقبضها وخصال كل سطرا
عبقت بكل الملك عرف طيبها
فتتبعت أسرارها ما قدرا
فمنعما ومعذبا أبدا ترى
اما ليسرى أو لعسرى يسرا
ذا يهتدي ذا يعتدي ذا يحلم
ذا ظالم ذا سالم ذا كفرا
من استلذ شرابها ذا مكرم
ومن استغص شرابها ذا سعرا
قالوا فصفها لي فانت خبيرها
بزيادة التبيان عما خبرا
فأجل صفالا ولطف لا هوى
نور ولا نار وروح قد سرى
تقدم الاكوان مر حديثها
قبل الهبا أرواحنا بما عرا
وبدنها الاشياء قام لتعجبن
لاصل آدم وهو نجل أخرا
أشياء واحدة فعقل روحه
نفس وذات خمرها المخمرا
فنوعت ألوانها حسب الذي
بدنانها طيبا وخبثا كدرا
فالخمر واحدة كماء نوره
متلونا كانائه في المظهرا
طيب المعاني تابع بحقيقة
طيب الأواني وتيه أصل لامرا
تهدى ذوى اليسرى لحسن دليله
فاذا تحققه فذاك لهم مرا
فيرون عجزهم وعلم احاطة
مدلوله كلا بوصف أكبرا
فيراقبونه حيثما ثبتوا بلا
رؤياه عاجلهم فدع من افترى
يهدى ذوي العسرى لعكس اذ غدا
شرابهم ظلما لخبث قد عرا
فتفاوتوا بلذة وغصة
فالالذ الانبيا فمن غوثا يرى
أملاكهم فالاولياء فعامة
والاغص شيطان ومن له اقترى
وشرب شربة ألذ من السوى
سوى الدليل وكأسها المحورا
بعماء مدلول حجاي تائه
بدليله لا اب من ذاك العرا
صرفا لتشربها تفدك هما معا
اياك من مزج كخلك بالشرا
قالوا شربت الاثم لا وانما
اثم الذي لم يشربن ولى الكرى
ذا لذة تيهن بها كمن مضى
وكمن يجئ بعيدكم كم متأخرا
كم ولهت فكر ابن عيسى ومالك
كم أطربت سهلا وبشرا خثرا
ما هم شاربها بغير همة
ما غم اذ نغماتها تشفى الشرى
ما عاش من لم يسهمن من شربها
يا حسرة ان مات مات معسرا
يا رب دنها الجليل مهيمن
لتزد لنا منها حظوظا وفرا
واعلم بأن حبيبنا هو منبع
كل السوى ومداده عم الطرا
وسراجه وشمسه بعاجل
وبآجل وقاسم ما ذخرا
متوجه لله دام سجوده
لم يفترن أبدا قضا قد دمرا
وأخذ كل ذا بوسمه أحمد
بمحمد مكتوب قلب قطرا
ألفا أمامه اجعلن محمد
بدونه وأحمد الميم احذرا
فانظره كيف سجوده مستقبلا
ألف الجلالة دائما متذخرا
متع جفونك في سجوده سرمدا
مستقبلا أحدا فكان اخبرا
اذ لا يرى أحدا سواه أما ترى
سجوده بعلاهم متقررا
صلى على السوى صلاة جنازة
لم يلتفت لسواه حاش محبرا
وأجل حجاك بملك ربه اسفل
وضع السجود على السما متذكرا
أعجب بمده نازلا للملك من
فمه فعمهم فكان مخمرا
أوما تراه كنحلة علت على
وقباتها بمزاجها طلا جرى
أو ما تراه كطائئر بفراخه
يسقى بمنقره الجميع تذكرا
أو ما تراه بفوقه مترخما
كي تغتدى بغدائها متطورا
واكحل بحضنه اذ أطاف بذا السوى
ومضى بأبسط تدفق كالذرا
ومضى كشمس في العوالم وافرا
اذ فضله لجميعهم قد بعثرا
بتوجه ابدا بهمة علت
لا لهه يحبى فيحبو من قرا
ما من سوى بكليهما الابه
كشعرة من نوره تحدى القرا
عجبا لكثرة تي العوالم عدة
فيمد كله دائما متبحرا
لا تعجبن بما يشاء الهنا
ملأى يدله لا تغاض هب اغزرا
مما يشاء اعطاء حبه كل ذا
ملكا بلا بخل فجل تكبرا
فحمد الميزان ميمه كفه
دال يد وحالسان تي الغرا
فالقلب منصدع اذا ذكر اسمه
ان خط لي يوما فنزهة منظرا
اما بعاكفة بظل غصنها
نيطت بلؤلؤة بطير منقرا
أو من قضا الكفان ثم لسانه
له بلا بنن ونطق خيرا
قبلت جميع الخلق ما به قد قضى
طوعا وكرها طبت منه مفخرا
وأناء احمد أحمد ما تحمد
ككل أحمد من محامد كم مرا
روحي فدا شوقي لظى لاحمد
صب صبوتي باحمد ودع مرا
نهلى المعالي مفردا لا أحمد
الا محياكم ليالي أنهرا
يا أحمد لا تفقدن يا احمد
عنا محياكم أبدرة الفرا
أ الهنا لتصل عنه وسلمن
بآله بحمد كم ايد أثرى
ما دمت ذا مدد له دوامه
مددا لذلك يا وكيل مقدرا
أملاك ربنا رعاء فضاه
بعلوه وسفله ايا يرى
جمحت بميدان النسيب قريحتي
ومديح من ساد الجميع ونوّرا
أصل العوالم فرعها وملاذها
وسراج غيهبها وفجر اسفرا
ومدادها بعاجل وبآجل
كلتاهما من نوره لا البعض را
صعا تسامى في الجمال ورتبة
عظمت فتاة الخلق نورا أبهرا
اذ عمهم وبمسكه وبنده
عطرا نسيم سواه عنه تأخرا
رحم الكريم به البرية عامة
كرما يؤدبه بشير منذرا
بشرى لنا يا سعدنا بنبينا
شمس المنى عرس الهنا درس الذرا
ذكرى الورى كبرى الذرى شعرى الشرا
درا الشرا سر البرا حبر البرا
حار الرشا بريا الرشا ماء الرشا
أبا المنافع نافعا به حبرا
فرحا بصوب صوابنا وجوابنا
منحا يحن لها سوى من بذرا
ووفاء سمول بنور وفاه
أسديه حسد فهيب الشنفرى
وغصون روض قريحة له كاسنا
يسقى مداما كاللجين فبعذرا
ماس النضار بالزجاج مشعشعا
بدارا بازهار فهاله منظرا
فراح روحنا له فرحا به
راح أراح لنا الرحا المتنورا
شاقت شماله شوادن عشرة
فشق مشمله لغيره بعذرا
مضمار أضمار المشاعر كلها
برهان مشكل المعاني مشعرا
بدر مطالعه بأفق قلوبنا
دررا على غرر الرسوم تباشرا
فاق العوالم بالمجامع مطلقا
خلقا وخلقا رق فرقا حجرا
بشعرة بسناه غزل جميعهم
وسداهم بكليهما أبدا سرا
عرف الشريف طيب طابت به
أكوان عاجلنا وما قد أخرا
بحر محاط محيطه أحاط ما
سوى الهه من حباه وأعمرا
فلاح في طوق العوالم لؤلؤ
نظم الاله منضدا محبرا
نظم السحاب بنور زهر لم يدع
درر ولا سواه الا حذ فرا
شوقا لالف عشقه شغف النهى
يسقى زلال الحب أحباب الورى
كرم السجايا والعفاف والتقى
عجب على حجب الدهور تكررا
وحجاب ربي مالك ارقاه عن
راس الرواس صاعدا مستجفرا
ظرف الظروف ظرف كل ظرافة
طرف يراك بطرف كيس قد صرا
في المجد منصبه الرفيع عماده
كل الكرام لدى جنابه تقترى
حلى النفاس لؤلؤا فبه علا
قمر بأسعد ليله غررا كرا
ولسان أزمنة بيان أبنة
براعة ويراعة يحاكرا
فالله آثره مصاص مآثر
لولاه ما أزل أفاد لمتى الذرا
حل الطلى بعقود ونوادر
نسمات مسكه قد غدا حجج الغرا
أكرم بكعبة جنة بأهلها
أملاك كل والجمال ومن قرا
وسودد وجماله وكماله
زهد ورحمة وقار قد قرا
نسك وعفة حيا وحرمة
وسخا انتقاء ورده وتقى درى
وكذا اعتنا اغتنا له بربه
ووفا احترام واحترام ما قرا
وهين ولين وكامل
بهدى كريم ذو هدى لمن عرا
أهوى الصفى أنسنا وصفا الورى
شوقا وأشهى لي من الما يسرا
لما تبدى ساقيا بنوره
أرواحنا شمسا سقت نجما غرا
وضياؤه لولا خفاء جمالها
ما ابرق السوى كجنة صرا
أحيان من أحيا النوال جميلة
حسن باحسان تشوب مشمرا
حيا فأحياني ففرت بوصله
أرجو به أبدا نوالا أفخرا
وكفى بهجته أما شمس على
زحل كفت بهرت سوى كالمشترى
لا زال في شرف وفي ترف غدت
نعم بنا نقم العدا مكسرا
ودام يسقينا كؤس عزة
وعسرنا بيسره قد أدبرا
وطاب ثمر الحسن فازدهى عوده
هو ماؤه وسوى صعيد قرقرا
بسماه طلعت سعود بدوره
لا تنقضى وفوده أبدا ترى
يا من بشعرته بهاء يوسف
وشاق يعقوب له وأبهرا
هل يسمح الدهر الخؤن بوصلكم
عن فرقة بفرقة أمد السرا
أسنى به سنى اللوامع لا محا
مسلما مودعا عد يا غرا
ياذا المزايا المشترى لعظيمها
بنسكه من ربه فتفترا
جعل المدى عمرا كقدر فارتدى
بعبادة بجلاله فله العرا
انسان عين الانس انسانا بدا
أنسى بما أسدى السوى ذا تاغرا
عين الفيوض وفاتح أقفال ما
بعاجل وبآجل ته مفخرا
شمس على آفاق كل عوالم
تفتر عن برد وعن غرر الغرا
بشر بخالص اللوامع منتشى
بحربه خاض البحور من ابحرا
وحلى دراري البروج تمدحت
فتمدحت أبراجها اذ جاورا
ان سأل سائله وقال قائل
أندى الهدى وحيا بيانا أغزرا
فسناه يصبيني ويصبرني له
سكرا طربت به ويطرب شاكرا
ذلك الذي جمال وجهه آية
أبان خده الحيا والمحجرا
خير الخلاقف زينة لكعشقتي
ذاك النبي محمد خير الورى
صلى عليه الله آل حبه
ما دام قادر العليم مقدرا
فبأربع المين ألفا عقله
فروحه قبل البراء كما جرى
بيب ألف عامه الذات الصدى
خلقت قبيل الجان من غرر الثرى
وبألفي المذكور قبل آدم
خلق الاب الشيطان جنا من أرى
والجان ناره ضالة ترددت
بطباقها ما ميزت لمن ورا
كضلال آدم طينه ومائه
بين المياه ترددا وماثرا
فحديثه لم يشرحن بسنى الملا
بنواجذ فعض عن ذادع مرا
فطافت الاملاك اذ خلقت بها
جمل السوى بسمائه وثرى ورا
فعرفوه الى السواء جميعه
نورا فضم لما بساق ذخرا
مدر جا كل الذوات ففرقت
بأصول أجناس كابليس يرى
فركب المذكور بالاب آدم
متنقلا نورا بما غرر الذرا
كل ابن أم ذاته قد ركبت
من خلط مشروب ومطعوم البرا
الا حبيبنا فنورا صورا
من نوره عيسى بذا فليفخرا
فاذا فنسبته لنحو آدم
كنسبة لطيبة فدع المرا
حملت به بطن بسوء طاهر
زادت بما حملت طهورا أطهرا
فخر لبنت وهبنا على الورى
يهنا جدير أن تسر وتفخرا
ما فخر كل أب له وأمه
اذ روحه وذاته به كورا
ولدته آمنة أبا الاب آدم
أعجب بالابن أبوه