تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 13 فبراير 2007 10:00:18 ص بواسطة سيف الدين العثمان
0 1931
انا والمطر
أنا والمطر
على نافذتي سمعتُ نَقْرَ المطر
يِهمسُني مولاتي حان وقت السهر
انزعي عنك ملابس الضجر
الشوق يناديك والريح تُصارعُ الشجر
وذاك الشارع الماطر من الوحدة سئم وانتحر
شيء يحتلني يستدعي من الأعماق جنون البشر
كل شيء حولي يستطعم العشق يتلذذ بالسهر
الليل يقبٍلُ القمر, الريح تغازل الشجر
الشمس تصادق السًحَر
وأنا... أنا أبحث خلف الأثر
عن رجل سرقه مني القدر
ويحآ لذاك النقر اللعين
الذي ذكرني بشفتيك لحظة الحنين
مزق جروحآ كادت تَخيطها السنين
وقفتُ بجانب نافذتي وقفة المساكين
أحسدها لأن المطر أوفى من المحبين
اقتربتُ وفي عيني نظرة الحاسدين
فالمطر يُحِبها حبآ لم يعرفه المغرمون
حبًآ ربانيآ لم تكتبه الدواوين
يحاورها بنعومة الياسمين
ينساب عليها بهمس الخاشعين
حبيبي طِفلتك باتت ملامح باكية
تجوب الأزقة الشًاتية
تلبس كل شيء لكنها عارية
تبحث بين السفن الراسية
عن رجل له عيون عاتية
يسرق العمر بقبلة دافئة
يبحر بي الى جزيرة نائية
حبيبي لم تركتني أركض خلف الأمطار
لِمَ لَمْ نُكمل معا دربنا والمشوار
فيه جنونٌ عشقٌ طربٌ وجعٌ وأشعار
نقراتك على جسدي تحمل شيئآ من الأسرار
كتلك التي تحملها رائحة الأزهار
أو تلك التي يحملها الحب حين ينهار
شيءٌ يشبِهُ نضال الأحرار,كحوار النافذة والأمطار
أجمل ما فيها أنها ستبقى على جسدي نورآ ونار
أمواجآ في ليلة عشق تحطمًت في وجه الأحجار
سأذكرها ان رأيتك تمزق النًصً وتستبدل الأدوار
وأدفنها ان احتَجً الجمهور وصفًَقتِ الأقدار
ردينة مصطفى الفيلالي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ردينة الفيلاليليبيا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1931