تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 16 مايو 2013 08:56:19 م بواسطة حمد الحجريالخميس، 16 مايو 2013 08:57:07 م
1 657
شأنُ المحبين ان يبكوا وان يقفوا
شأنُ المحبين ان يبكوا وان يقفوا
بين المنازل فابكوا بينها وقفوا
ما في البكاء بها عار ولا سرفٌ
بل البكاء على غير الهوى سرف
فاستجهلوني ولاموني وعذلُهُم
ما كان يلوى عليه مغرم دنفٌ
فقلت خلوا سبيلي لا أبا لكم
انى وإن لامني من لام معتكف
إن لم تكن عبراتُ العين واكفةً
فيها ففي أي دار بعدها تكف
فظلت في عرصاتِ الدور اندبُها
والركب منها معي باق ومنصرف
والعين ما برحت من فيض عبرتها
إنسانها يختفى طورا وينكشف
في رسم دار عفتها كلّ سارية
يعتادُ مؤتلف منها ومختلف
تبدى بقايا رسوم في العراص كما
تبدى علامة وحى الكاتب الصحف
والنؤى لم يبد من مطموسهِ أثرٌ
للعينِ إلّا هلالٌ منه ينقلف
عهدي بها تتهادى في جوانبها
بيضٌ نواعمُ في أشفارِها وطَف
تمشى أسيماء فيها مشى خاذلة
كدرة بان عن مكنونها الصدف
هيفاءُ ملء البرى للدرع مالئَةٌ
يا نعم من فوقهُ من درعها طرفُ
تصمى القلوب بسهمى لحظها عرَضاً
إنّ القلوبَ لسهمي لحظها هدف
لا الدمع يهمي بذكرى غيرها كلفاً
ولا الفؤاد بذكرى غيرها كلف
فأصبحت بعد عين الانس آهلة
بكلّ وحشيّةٍ في إطلِها هيف