تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 16 مايو 2013 08:57:32 م بواسطة حمد الحجريالخميس، 16 مايو 2013 09:04:51 م
0 555
أبانتهم أبينت من جمال
أبانتهم أبينت من جمال
وحاد بها الحداة إلى الضلال
جمال غادرت هضب الحبارى
قبيل الصبح مسلوب الجمال
علتها كل ناعمة عروب
مفصّمَةِ الدمالج والحجال
ومحصنَةٍ تُرى ضوءا وجيداً
وعينا كالغزالة والغزال
تريك إذا تثَنّت خوطَ بان
يجاذب عانكا من رمل عال
بأنماط عتاق فاخرات
أنالتهُنّ أثمانٌ غوال
فراقبتُ الجمال ومن عليها
لدن زالت بهن إلى الزوال
يخضن بها بحور الآل خوضا
فهن سفينها وهي اللآلي
سلكن السيل لا متريثات
حذارا من معالجة الرمال
وقد جعلت تدير السيل عنها
يمينا والنفود إلى الشمال
وكان لهن ربع الرعي أمّا
فأنجاد المُعَكّنَة العوالي
فهَل تليك مرباعٌ أمونٌ
كأن فصوصحا حِرَفُ الجبال
سبَنداةٌ تقاصرَ عن قُواها
وشِدّةِ نفسِها درك الكلال
فدافَعَها من الجوزاءِ جون
تصوم تلاعه سدف الليال
طوتمن نشره لقَحا عراضاً
كسرّ الغمر أو سَرَرِ الهلال
فدع ذا ما بهذا كنت أسلو
وما شوقي بربات الحجال
ولكن كان سلواني وشوقي
لذكر محمد وله مقالي
وان نظرت سماه حروف عيني
يغار لما نظرت بها قذالي
كنذا ان خط أحرفه يميني
بقرطاس يغار بها شمالي
كذاك الحب يحسد من به من
من المحبوب خصص بالوصال
صلاةُ اللّه خالقَنا على من
جلَت أنواره سدف الضلال
ومن أنواره خلق البرايا
ومنهم صيغ من نطف زلال
وخلّقه على خُلُق البرايا
ومنهم صبغ من نطف زلال
معارفه تدِرُّ بكل حسن
ومن أنواره جُمَلُ الجمال
تبدى وجهه بكمال ضوء
تضاءل دونه بدر الكمال
يجلى بالاراك شتيت ثغر
نقِيّ اللون أشنَب ذا خلال
ولاه العلى علَيّ قدر
له شملت مراتب كل عال
ووطنه عليها ما يراه
مثال الصبح من طيف الخيال
فلم يعجز ولم يضعف على ما
تحمله من أعباء ثقال
ولا في جد كفر في أناس
أجادل في مناضلة الجدال
ولولا نزل القرآن منا
على رجل من القنَنِ الطوال
فإن اللّه أعلم حيث يوتي
رسالته واعلم بالرجال
ويفتح رحمة عمت ولكن
يفضل من يشاء ولا يبالي
فقام المصطفى يدعو ولاحت
مصابيح الهدى ذات اشتعال
فنالت أمه أم العطايا
بأم الأرض في أم الليالي
وكم سدت به من آل سعد
فتاة فاتها أمل النوال
فجاءته تنوء بها أنانٌ
تشكى الاينَ من فرط الهزال
فعادة عُدّةً للعود لما
غدت للمصطفى ذات احتمال
فاقمر ليلها بعد اسودادٍ
وايسرً حالها في خير حال