تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 19 مايو 2013 10:43:17 م بواسطة حمد الحجريالأحد، 19 مايو 2013 10:45:02 م
0 498
دعتك إلى محض الجهالة والصبا
دعتك إلى محض الجهالة والصبا
معاهد قد كانت تحل بها جمل
فقولك لغوٌ إذ ريت رسومها
ودمعك منهل وقلبك لا يسلو
أعاذلتي بله الملامة إنني
مشوق وفي المشتاق لا ينفع العذل
دعي عنك لوم الصب تيدك بعدما
أتتك شهود من مدامعه عدل
فعد عن التذكار واترك سبيله
ففي معرض التحقيق لا يذكر الهزل
إلى الغوث نجل الغوث باب ولذبه
إذا عض من ذا الدهر أنيابه العصل
لقد قال فيه الحال قولا لشاعر
من أحسن ما قد قيل في سيد قبل
هو البدر إلا أنه البحر زاخر
سوى أنه الضرغام لكنه الوبل
توارثتم المجد القديم وإنني
أراه لكم أهلا وأنتم له أهل
ومكنون أسرار الحقيقة فيكم
إن اسلمه نجلٌ تناوله النجل
لك الحضرة الغراء والمنزل الذي
حشيّته السفلى على زحل تعلو
وخود من أبكار المعالي افتضضتها
فانت لها بعلٌ وأنت لها نجل
ثمان خصال قد اراك جمعتها
فلا افترقت ما ثجّ من عارض وبل
معاليك والمعنى وقلبك والتقى
وكفّك والندى وحكمك والعدل
وذي السادة الأبناء إثرك تقتفي
ولا غرو أن الليث يشبهه الشبل
أرى منح المعروف منعدما سوى
بلاد من الغبراء أنتم بها حل
فإن يرحلوا فالمجد يرحل معهم
وإن نزلوا حلّ المكان الذي حلوا
ولولاكم ما اخضر عود لبانة
ولولاكم في الأرض ما نبت البقل