تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 20 مايو 2013 12:20:15 م بواسطة زاهية بنت البحر(مريم يمق)الخميس، 1 أكتوبر 2015 01:55:18 ص
1 407
تشطير (الشّعرُ لي )
الشّعرُ لي- من ذا ينازعُني عليه
(من ذا به مسٌ فيثكل والديه
لابد أنه قادم ٌ به حتفهُ)
مادام يأتيني ولا أسعى إليه -!
سلّمتهُ أمري لأملكَ أمرَهُ
(فملكتُهُ والدَّمعُ يملأ محجريه
فأعدتُهُ من بعدِ يبسٍ مزهرا)
وزرعتُهُ مقلي لأسكُنَ مقلتيه*
أطعمتهُ حبّي وصدقَ مشاعري
( وسقيتُ من بحري تعطّش شاطئيه
ورفعتُهُ فوق السحابِ مكرَّما)
ومنحتُهُ قلبي ليمنحني يديه !
ربّيتُهُ كالطفلِ فوقَ دفاتري
( لقنتُهُ علمًا يؤدِّبُ أصغريه
حذّرتُهُ مما يريدُ به العِدى)
فلتعذروا يا سادتي خوفي عليه !
الشّعرُ لي وأنا رفيقُ حياتهِ
( وحبيبهُ وأنيسُهُ في عالميه
وهو الصفيُّ لخافقي بتوددي)
وأنا المقدمُ بين من خلقوا لديه !
ما قطّ قابلني بوجهٍ عابسٍ
( خلٌّ بشوشٌ لم أجرِّبْ أسوديه
ماكنتُ يوما ألتقيهِ مكشِّرًا)
كلّا ولم يعقدْ بوجهي حاجبيه !
ما زلتُ ألثمُ بالقصيدةِ ثغرَهُ
(والرُّوح نشوى في مراعي أبيضيه
قلبًا وفكرا لم نزل بتعشُّقٍ)
يا من تحاول دون جدوى ركبتيه !
وحفرتُهُ نقشاً على صدرِ الرّؤى
(مامثله نقشٌ بدنيا أزهريه
ولبستُهُ تاجا يزينُ جبهتي)
واليوم زيّنَ بي كنقشٍ ساعديه !
وحملتُهُ دهراً على كتفي وما
( أنزلتُه إلا ليجمعَ أصفريه
صانَ الوداد وظلَّ يحفظُه إلى)
أن شبّ حتّى صرتُ أعلو منكبيه !
الشّعر لي وأنا صدى أنفاسِهِ
( طيبُ الأزاهرِ عابقٌ من منخريه
يشتمُّهُ أهلُ البلاغةِ زاكيا)
وأنا رسولُ الهامسينَ بمسمعيه !
فانْظرْ إلى كفِّ القصيدةِ لم تزلْ
(في حسنِها ميَّاسة ترنو إليه
تختالُ زهوا في حدائقِ عشقِهِ)
خضراء مذ ضمّتْ بشوقٍ *راحَتيه !
وتخضّبتْ بالمفرداتِ وعانقتْ
( ببلاغة سحرَ البديعِ بمرفقيه
وبلهفةٍ راحت تلملمُ بالهوى)
عطرَ الورودِ النّائماتِ بوجنتيه !
الشّعرُ لي- من ذا ينازعُني عليه
(من ذا به مسٌ فيثكل والديه
لابد أنه قادم ٌ به حتفهُ)
مادام يأتيني ولا أسعى إليه
مادون القوس للشاعر جبر البعداني
ماداخل القوس للشاعرة زاهية بنت البحر
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
مريم يمق ( زاهية بنت البحر )زاهية بنت البحر(مريم يمق)سوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح407
لاتوجد تعليقات