تاريخ الاضافة
الأربعاء، 5 يونيو 2013 07:03:19 م بواسطة حمد الحجري
0 692
ما استقرّ النوى بتلك القوافلْ
ما استقرّ النوى بتلك القوافلْ
أو توانتْ عن سيرها المتواصلْ
لم تزل تنهب الفيافيَ حيرى
لا إلى غايةٍ ولا سُؤلِ سائل
مسرعاً بعضُها الخطى إثرَ بعضٍ
حلَّ عالٍ منها لآخرَ سافل
حبّذا في النسيم همسُ طروبٍ
راحلٍ يزجر الغمامَ الراحل
كلما هام فاستراح بروضٍ
داعب الروضَ فانثنى بالخمائل
حمّلتْه رسائلَ الحسِّ سكرى
من تهاديه في الضحى والأصائل
غارقٌ في الندى يقصّ حواشي
هِ ندى الزهرِ أو غناءُ البلابل
وبدا الموجُ يطمئنّ وينزو
ثائراً بعضُه على البعض صائل
تعتلي موجةٌ على ظهر أخرى
كلما ساقها الفتورُ لساحل
يا لَوفدِ السحابِ ريّانَ فيهِ
قبلَ أمطاره من السحر وابل
يتنادى فيضفر الجوُّ ثوباً
فيه نُعمى الهوى ولهوُ المغازل
آيةٌ تحشد المباهجَ في الرُّو
حِ وتُوحي الهوى نديَّ الغلائل
سَحَر النورُ فَهْو إذ يترامى
مُشرِقٌ وهو إذ يُلامس آفل
وَهَجُ الشمسِ لا يُحَسُّ ونورُ الشْ
شَمْسِ عندي ما كان بالمتضائل
وهبتْني الطبيعةُ اليومَ قلباً
فيه للحُسن والجمال منازل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الناصر قريب اللهالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث692