تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 12 يونيو 2013 06:42:39 م بواسطة حمد الحجريالأربعاء، 12 يونيو 2013 06:43:38 م
0 434
يا صاحبيّ من الملام دعاني
يا صاحبيّ من الملام دعاني
أبك الربوع بساحة البنيان
عوجا على حومانه وخبوته
لقضاء حق الخبت والحومان
كل الأمور يحِقّ في عرصاته
إلا كمثل عبادة الأوثان
فلئن ظللت به بيوم مدلّه
وأبيت ليلة ذي القيود العاني
لمّا سقاني من مشعشع لفظه
فأما لنى كاملالة النشوان
دهرٌ مضى يومان فيه كواحد
فلبثت دهرا يومه يومان
فلذاك قصّرَهُ المنى واطال ذا
مرّ الأسى ومرارةُ الأحزان
فغدوت في خلّان صدق قُطّنِ
فلَدى المساء ترحّلَت خلاني
ولقد عهدت به حسانا خردا
نجل العيون مريضة الأجفان
أجفانهن لذي الغرام أضرّ من
بيض السيوف سللن من أجفان
فيهن مجوال الوشاح ربَحلةٌ
نزر الكلام بطيئة الأركان
فقت فؤاداً تحت لين معاطف
فأطال لين قوامها ليّاني
تسبى القلوب بكل كعب أدمج
وبمعصم وبساعد ريان
ومُقَسّم غضٍّ وثَديٍ ناهد
ومخصّر واه وردف بان
نشأت على قتل النفوس كأنما
أخذت على أمرا بنى مروان
ان الربوع من البلى أنكرنني
فكأنني بقُرى بني ذبيان
كانت معاهد ذي فصارت بعدها
للدب والرئبال والسراحان
طلعت عليك ركائب الأظعان
مثل البواسق من نخيل ودان
وإذا الهوادج انكرت ربّاتِها
نمّت بهن وساوس المرجان
فلو انجلت استارها لوجدتها
بيض المهى وجآذر الغزلان
ما خلت غصن البان يحمل عانكا
حتى وصفت لنا غصون البان
كلّ الجمال تراه أصفر فاقعا
عبل الشوى يتلوه أحمر قسان
قتل المرافق قد علت أثباجها
بالآس والتنوم والحوذان
والرمث والرمل المطير وحُلّب
والشيح والقيصوم والسعدان
والسرح والطلح النضير وعرفج
والحمض والجثجاث والظيّان
والضال والبهمى ونور سفرجَل
مثل الكباث وقرمل والبان
رعت العرار والأقحوان وشوحطا
رعت الصفار وناضر الضمران
مكثت شهورا وهي دار مقامنا
بين الرياض وشاطىء الغدران