تاريخ الاضافة
السبت، 22 يونيو 2013 08:13:38 ص بواسطة محمد جمال طحان
0 230
لاتقذف يوسفَ ياموسى
ماكنتُ أظنُّك ياموسى
تهوى التطبيع
وتبادلُ أوطاناً تحميك
وتبيعُ الحقَّ بغير ثمّن
ماكنتُ أظنُّك ياموسى
ترمز باليوسف للشيطان
لكنَّ قصيدة " يوسف" * أفضت :
الشاعرُ موسى يترامى في حضن الغرب
يحكي عن يوسف نسجاً
أبدعه نولُ الموساد
أَوَ ينجو موسى من الجبِّ
ليعودَ بصحبته ذئبٌ
ويدافعَ عنه بكل قواه ؟
آهٍ … آه
ياشعراء الأقبية الرطبهْ
كفّوا عن تلفيق التّهمهْ
تصفوها كما تهواها النسوةُ
في قصر الملكه
يامن تشربُ من نبع الموسادِ تنبَّه
لم تروِ القصّةَ كاملةً
لم تبغِ الحقّ
بل تكذبُ مثل زليخه الجدَّه .
أَوَ تسألُ مَنْ يوسف هذا ؟
يوسفُ طفلٌ حَمَل المِشعَل
من راحيلَ ومن يعقوبَ
ومن آرامَ ترجَّل
وتلقّى المحنه
ليشقَّ الدرب إلى الجنّه
فالمِنَّةُ كانت في المحنه
يوسفُ لايكذبْ
وكذاك القرآن
لكنَّ التاريخ تزوّر
" لأن الملوك إذا دخلوا قريةً أفسدوها "
وزليخةُ تلك تردّت حتّى الأعماق
لا شيء يواسيها الآن
من شيطان غوايتها الأبتر
إلاّ النسيان
همّت كي تجرح همَّتَـه
فيهمّ بها زجراً
قد أعرض يوسفُ عن هذا
خوفَ الرحمن
وأخيراً
مالت أنثاه عن الغيِّ
فزليخةُ ياموسى شهدت بالحقّ
وبأنَّ اليوسفَ هذا يبرأ من دمها
إلاّك
ياشعراء العصر الآتي لاتنسوا :
إن الإسرائيليات الآن يصدِّرْنَ الإيدز
يغوين الأعراب جميعاً
ويضاجعن جميع الأغراب
ليست أسماءً رُمزت بالصُدفهْ
ليست أشعاراً لِتُعَار
ويُبَـدَّلَ فيها المغزى
كلُّ القصّةِ رغبةُ شاعر كي يطفو
فوق السطح
كسواه من الشعراء الفجّـار التجّار
ويظنُّ بأن التجديفَ على الأرضِ
يشابه تجديف البَحَّـار
لكنَّ زليخةَ حاييمَ رمتـه
بأسهم عينيها
فانهار
غاص بأرداف الخنزير لمدّهْ
حتّى أتقن فنَّ الردّهْ
كي يهدي الموسادَ عباءَتَهُ
وليخلعه البُردة
حتّى يجني مايبغيه : اللعنةْ *
لكنَّ اليوسفَ باقٍ
أنقى من تاجِ السلطان
والقصَّةُ لاتكذب
لايرقى إليها النسيان
كيف تغيبُ
وقد أوردها الفرقان ؟!..
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد جمال طحانقصائدسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح230
لاتوجد تعليقات