تاريخ الاضافة
السبت، 22 يونيو 2013 12:47:03 م بواسطة محمد جمال طحان
0 172
في المقهى
لم يأتِ كعادته
لا أدري لمَ قد يتأخَّر
عيني بالباب معلّقة
وعَلا أذنيَّ دبيب الخطو
لأعدّلْ في شعري
خصلاتٌ تهفو للقادم أيّاً كان
فلعلّ قميصَ اليوم تغيَّر
وأنا حتى الآن غارقةٌ حيرى
لا أتصوَّر
ألاّ يأتي ..
فلماذا يغيب؟
في كل صباحٍ كان يسابق
رائحة الفلّ العابق من بين أصابعه
يعطيني ثمن الفنجان
يجلس في زاوية تشرق نحوي
عن بُعدٍ يتأمّلني .. أو يسرحُ في شعري
أو يشرد في دنيا أخرى
يحلُمُ بي
أو ليراقبَ حلمي بعينيه الشاردتينِ
أنيناً من وحدة عمري
لون قميص زيتيٍّ يَبرُقُ
خلف نوافذ مقهى الكليّة
فأهمُّ لأسألَ عروةَ زرٍّ منفلتٍ:
ما سرُّ التأخير؟
يصفعني وجهٌ لم آلفْهُ
ليس حبيبَ العمرِ
بل شخصاً يشبهه
فأداري خيبةَ أنثى
بعلبة مكياجٍ وهميّه
في اليوم التالي
آتي متثاقلةً
ومن خلفِ نوافذ ذاك المقهى
ألمحُ بسمة من أهوى منذ شهورٍ
من غير كلام..
لكنّي ألمحُ في شعر الرأس يداً
تتبختر حانيةً
ويداً تنسلّ إلى عروة ذاك الزرّ
تماماً مثلَ الدمع الهامي من عينيّ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد جمال طحانقصائدسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح172
لاتوجد تعليقات