تاريخ الاضافة
الأربعاء، 26 يونيو 2013 06:51:08 م بواسطة حمد الحجري
0 475
أبيض الظبي حبّي عن الوطن الجندا
أبيض الظبي حبّي عن الوطن الجندا
كذاك يحيي الأسد من يعشق الأسدا
كذاك تحيي جند عثمان أمةٌ
تبادله حبا وترعى له عهدا
بلا ظلمات الظلم برق سيوفه
فكان صدى القانون من بعده رغدا
له الله من جيش تخال كمانه
دعاة المنايا تمتطي السبّق الجردا
لكم ثبتوا والراسيات لدى الوغى
مزعزة والنجد يقتنص النجدا
ترى النكس منهم بالعجاج ملثما
ومن مهج الابطال مكتسيا بردا
يخاصر مران الرماح صبابة
إذا خاصر الولهان اسماء او هندا
وإن هاجت الذكرى له شوق مغرم
يقبّل حدّ السيف يحسبه خدا
تلاعبه حمر المنايا هوازلا
فيرمقها شزرا ويصدمها جدا
سلوا الدهر عن تلك الحروب التي التظت
غداة سيوف الجيش اورت لها زندا
بحيث استوت بالهام كل تنوفة
فلا غورها غورا ولا تجدها نجدا
بحيث سحاب النقع ريان من دم
يطلّ فإن يستنده ظامئ أندى
حروب روي التاريخ عنها عجائبا
مروّعة أنباؤُها البطل الجلدا
متى نتلها خلنا الكماة تصادمت
وحدب المواضي يعتقن القنا الملدا
فدى لك يا جيش ابن عثمان انفس
كبار بها الأبطال ما برحت تفدى
نهضت فخلنا الأرض مائدة الربى
وأوشك صلد الصخر يلتع الصلدا
نهضت لتشييد العدالة نهضة
تركت بها ركن المظالم منهدا
ونكّست أعلام الغواية مقدما
فباتت فتاة الترك رافعة بندا
تميس بثوب بالنجيع مدبّج
وترنو فتستهوي المطارفة المردا
ورعت قلوب الظالمين بهجمة
كما انقضت الاقدار لا تقبل الردا
ورعت قلوب الظالمين بهجمة
كما انقضّت الاقدار لا تقبل الردا
فهم بين ناء عن مغانيه شارد
وبين اسير بالدراهم ما يفدى
تحفّ به الحراس مثني وموحدا
وكان لديه الوفد يستقبل الوفدا
وناديت كن يا شرق غير مقيد
فبات طليقا واغتدى عيشه رغدا
وصنت من الخطب المفاجئ دولة
أبى الله إلا أن يكون لها عضدا
وأبناء موسى والمسيح وأحمد
تآخوا إخاء الود وانتهجوا القصدا
وضمّهم بعد الشقاق تآلف
فما أحد منا يقول أرى ضدا
يظللنا بند الهلال ونجتلي
من العدل شمسا تبهر الأعين الرمدا
فدام أيها الجند المظفر حاميا
حمى الملك توليه السعادة والمجدا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أمين ناصر الدينلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث475