تاريخ الاضافة
الأربعاء، 26 يونيو 2013 06:56:33 م بواسطة حمد الحجري
0 347
علموك الصدّ والخفرا
علموك الصدّ والخفرا
كي أرى في حبك العبرا
أترى الواشين قد جهلوا
أنّ في ما علموا ضررا
اسكنوا الغصن الخباء كما
حجبوا بالبرقع القمرا
هل يميس الغصن مختبئا
او يضيء البدر متترا
حبذا ما مر من زمن
لم يخالط صفوه كدرا
اذكر العيش الرغيد وما
كان منا كلما ذكرا
لم تسؤنا قط سيئة
منه إلا انه قصرا
كم أممنا روضة أنفا
شكرت ازهارها المطرا
فجنينا الزهر منتظما
ثم غادرناه متتثرا
ورسمنا للمنى صورا
وتلونا للهوى سورا
والغضا الملتف يسترنا
عن رقيب يرسل النظرا
وخرير الماء نحسبه
راويا عن حبنا خبرا
حين كان البدر ينسج من
نوره الباهي لك الحبرا
والنسيم الرطب من وله
لاثما خديك والشعرا
ثم يمضي حاملا أرجا
تاركا من رقة أثرا
والذي أبدى بوجهك ما
حيرت آياته البشرا
والذي اجرى وأنبت في
وجنتيك الماء والزهرا
مانحا عينيك مبتدعا
سحر عين الظبي والحورا
أنا لا اسلوك ما سجعت
ذات طوق تألف الشجرا
علميني الصبر عنك كما
علّموك الصد والخفرا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أمين ناصر الدينلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث347