تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 28 يونيو 2013 08:15:29 م بواسطة حمد الحجريالجمعة، 28 يونيو 2013 08:19:32 م
0 505
يا خليلي عرّجا بالقباب
يا خليلي عرّجا بالقباب
واسألا عن معاهد الأحباب
وإلى جانب الأضيّة دورٌ
ما عليهن لو رجعن جوابى
كنّ أنسا لكل من رام أنسا
من كرام أعزّة أنجاب
كان عبد الاله إذ ذاك فينا
وهو غوث الضريك والمنتاب
انما هذه الحياة غرور
مثل لمع السراب فوق الهضاب
ليس في الموت أيها الناس عارٌ
ما على الميت إن يمت من عتاب
ان عبد الاله لو كان يفدى
لفديناه بالالوف الرغاب
وفديناه بالنفوس وقلنا
عزّ هذا المصاب كلّ مصاب
كان عبد الاله برا تقيا
نزِه النفس طاهر الأثواب
صحب الصالحين وهو صغير
لم ينل منه عنفوان الشباب
كان برا بأمّه وأبيه
ورفيقا بجاره ذي الجناب
وهو في لزبة الزمان ربيعٌ
ذو جفان كأنهن جوابى
كلّ يوم تراه يدرس علما
وهو بالليل قائم المحراب
مثل ما كان جدّه وأبوه
وجدودٌ كريمةُ الاحساب
أهل علم وسؤدد وفخار
ووقار وعزّة واحتساب
علويون قد نماهم على
ونماهم مجمّع بن كلاب
وإذا رمت نسبة لطريق
فله بالطريق خير انتساب
أخذ الورد عن شيوخ كرام
أخذوه عن سيد الأقطاب
رب فاجعل له النبي مجيرا
من عذاب الجحيم يوم الحساب
وإذا اوتى الكتاب فلاكان
له بالشمال أخذُ الكتاب
رب أنزله في قرار مكين
بين حور كواعب أتراب