تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 1 يوليه 2013 08:29:16 م بواسطة حمد الحجريالإثنين، 1 يوليه 2013 08:32:33 م
0 364
عقَد الإِلفانِ عقدَ الفرقدين
عقَد الإِلفانِ عقدَ الفرقدين
يومَ تم العقدُ بين المهجتين
وحريٌّ بهما برجُ العلى
بعد أن حلا سماءَ المقلتين
غادةٌ هيفاءُ قد أَبدعَها
مَن براها آيةً للأَدبين
جَمَعت خلقاً سَلِساً
وكمالُ الحُسن جمعُ الحليتين
أَشربتها أمُّها حُبَّ العلى
وأَبوها قد سقاها الحِكمتَين
حِكمةَ التَّقوى وهل من حكمةٍ
مثلها تُسعِدها في العالمين
حكمةَ العلم الذي يرفُعها
بين أَرباب النُّهى في الخافقين
يا ابنَ بيتِ الفضل طِب نفساً بما
حزتَهُ من شِيمٍ لا من لجين
قد رشفتَ الجودَ من منبعهِ
والعُلى استصفيتها من معدنَين
وورثتَ العزَّ عن خير أبٍ
وإِباءَ النفسِ عن مأسدتين
ليس يُعلي المرءَ في الدنيا سوى
حسَبٍ قد ناله بالأَصغرين
كلُّ مجدٍ لم يقُم يوماً على
أُسِ فضلٍ كان واهي الجانبين
كان لي والدك البرُّ أباً
كاد يُنسيني حَنانَ الأبوين
ولأَنت اليوم لي أَوفى أخٍ
وكفانا أننا كالأخوين
فاحيَ يا ميشالُ في روض الهنا
أبداً مع أَمَلي كالزهرتين
إِنما لبنانُ يُزهى بكما
مثلما تُزهى السما بالنبرين
قد رأَى في صدره زنبقتين
ورأى في نحره لؤلؤتين
إِن تَباهى أو تهادى طرباً
بكما ما بين اهل المشرقَين
فالمعالي أَرخَتها يدهُ
وحلاه صاغ من جوهرتَين
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
بطرس البستانيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث364