تاريخ الاضافة
السبت، 20 يوليه 2013 11:32:02 ص بواسطة khalil ali
0 432
إلى بلدي
مساءُ الخير يا بلدي
مساءُ زهر اللّيمون
يُرسَلُ إليك مع كلِّ ألمِ
مساءُ الحنين الموجع
المغموسِ بأسئلة الغربةِ
مرّ بي نسيمُ الجليلِ فسألْتهُ:
كيف حالُ غزّةَ والضّفة؟
فتنهّد تنهيدَ يتيمٍ يائسٍ
من أصفادِ الحديدِ
وقالَ لي:
"حكوماتٌ ومفاوضاتٌ".
نُباعُ كالعبيدِ
نتبَعُ المجهول
والموتُ يتبعُنا
والغربةُ تأسُرنا
والقيدُ يؤلمُنا
والسّيفُ المسلول فوق كلّ التّقاليد.
أنفاسُهم تُبثُّ بنا
أمراضُ – أوبئةٌ – وما لها طبيب
والقدس! أين أصبحت؟
والجدار؟
آهٍ، يا نسيم
إنـّي حزين.
تورّمَ المرضُ في المدن
وصرنا رهينةَ صفقات
ضَحِكَ النّسيمُ، وقال:
إنّي أجرُّ أذيالي النّقيّة
لأصليَّ صلاتي
وأكتبَ بنسماتي الحرّيّة
مساءُ الخير يا بلدي.
البحرُ بلّغني أخباراً محزنةً
الجوعُ استشرع
والدّمعُ نزف
والحبرُ سال
ونضبَ الأملُ....... بغدٍ
ومازلنا دولةَ حكومات.
أنينُك يصلني...
أسمعُهُ مختلطاً بأنينِ الغربة
وألمِ الفرقةِ
وقعُ أقدامِ المؤامراتِ... قريبٌ منّي
أسمعُه، ترنّ أنفاسُه أعماقي... يقتلني
يقتلني دخولُه مدينتنا
والعربُ صدِئَت سيوفهم
والشّمس اختفت خلف الجريمةِ
آهٍ... آهٍ... يا بلدي......
لِمَ تسكتْ بالوجعِ
وتلوذْ بالصّمتِ
خوفاً؟ أم عروبة ً.
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
انتصار الدنانفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث432