تاريخ الاضافة
الأحد، 21 يوليه 2013 10:39:37 م بواسطة حمد الحجري
0 297
لَكِ لا لِغَيرِكِ قَد رَهَنتُ فُؤادي
لَكِ لا لِغَيرِكِ قَد رَهَنتُ فُؤادي
فَلَأَنتِ غايَةُ منيتي وَمُرادي
ما لي بِغَيرِ رِضى كَمالِكِ مَطمَعٌ
وَلِحُسنِ ذاتِك ما حييتُ ودادي
لَم أَنسَ ما أَولَيتَني مِن مِنةٍ
في حين حارَبَني الزَّمانُ العادي
لَولاكِ كُنتُ اليَومَ فَضلَةَ رمَّةٍ
لَم يَبقَ مِنّي غَيرُ بَعضِ رمادِ
أَنتِ الَّتي أنقَذتني مِن غمرَةٍ
كادَت تُغادرُني طَريحَ وسادي
أَنتِ الَّتي أحرَزتِ كُلَّ فَضيلَةٍ
شَرَفاً بِهِ يَزدانُ صَدر النّادي
ما أَنتِ مِمَّن يَزدَهي بِثِيابِهِ
بَل في حلى الآدابِ زَهوكِ بادِ
فَكَمالُ قَدرِك ما حَوَتهُ عَقيلَةٌ
وَجَميلُ خُلقك بِالمَفاخِرِ غادٍ
لَو رُمتِ مِن عِندِ العَلاءِ زِيادَةً
هَيهات لا تَجدينَ بَعضَ زِيادِ
حلّيتِ عَصركِ بِالمَفاخِرِ فَاِغتَدى
يَختالُ في عِطفِ العُلى المَيّادِ
أبكَمتِ لُسنَ الواصِفينَ فَنَكَّبوا
في حيرَةٍ دونَ الوَفاءِ صَوادي
شَرَفٌ يضلُّ الشِّعرُ في رحباتِهِ
وَمَناقِب أزرَت حلى الأَجيادِ
غالَت خِصالُ المَجدِ فيكِ وَنافَسَت
بِكَمالِ قَدرك كُلُّ ذات رشادِ
لَو أَنَّ أَخلاقَ الحِسانِ تَجَسَّمَت
كانَت صِفاتُكَ حليَةً لِلهادي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
تامر الملاطلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث297