تاريخ الاضافة
الأحد، 21 يوليه 2013 11:09:17 م بواسطة حمد الحجري
0 151
ألا قم سعدُ كي نقضي المصابا
ألا قم سعدُ كي نقضي المصابا
لفقد الدين فالمهديُّ غابا
الا يا سعد خلِّ حديث سعدى
ودع ذكراك فأذهبها ذهابا
معاهد جيرة أصفتك وداً
فأودى للزمان بها اغترابا
ولا تأبه لداعٍ أو لناعٍ
أبيتَ اللوم خطباً أو خطابا
فما في الدهر بعد اليوم خطب
سوى خطب دهى الدنيا فنابا
ألمَّ بوقعه خبر فظيع
فدكَّ بثقل فادحه الهضابا
وأركم في القلوب جبال هم
فأرساها وقد كانت سرابا
غداة نعى الهدى المهدي ناع
فجرَّعنا من الأكدار صابا
نعى بدر الفقاهة اذ رماه
بغيهبه الردى خسفاً فغابا
نعى بحر العلوم به وكم ذا
لوارده حلا عذباً شرابا
فحقَّ لمثل هذا الندب ندب ال
علوم الغر حزناً واكتئابا
وقلَّ بأن تصاب به فهذا
عميد العلم عاد به مصابا
لذاك محمد الحسن المفدى
ولي الأمر والداعي المجابا
فريد على له ايدي المعالي
على أوج السما ضربت قبابا
فذلَّل جامحات الدهر حتى
قسرا وقد كانت صعابا
اخو عزم بحزم لو يلاقي
بشدة بأسه صلداً لذابا
ورأي لم يزل أبداً مصيبا
اذا ما السهم أخطأ أوأصابا
فكم كشف الغطا عن وجه رمز
فأبداه وكم رفع الحجابا
وكم من مجمل في العلم أبدى
فعاد مفصلاً باباً فبابا
فقم عز الأعزة من قريش
فقد فقدت أعزَّ أبٍ مهابا
وخصَّ به المهذب من بنيه
خليفته الزكي المستنابا
ومن قد جاء للمجد المعلى
لعمرك صالحاً كهلاً شبابا
أبرَّ ابنٍ لخير أب أبى
أحق فتى مناب ابيه نابا
حوى ما قد حوى شرفا وعزا
علياً عزَّ أن يلفى طلابا
وكيف ولا وهم شرع سواء
بنيل المجد شيباً أو شبابا
وشهب كلما استخفى شهاب
رأيت مكانه منهم شهابا
فيا رب المفاخر والمزايا
وصالحها وراجحها ثوابا
تعز ولا تدع صبراً جميلاً
فقد أضحى لديك دابا
وثق باللَه أنت وثوق حر
ولا تجزع اذا ما الخطب نابا
سقى الرحمن تربته بغيث
من الرضوان ينسكب انسكابا
ولا برحت تضوع شذاً وطيباً
فقد طابت كما حسنت مآبا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جابر آل عبدالغفارالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث151