تاريخ الاضافة
الإثنين، 22 يوليه 2013 10:44:49 م بواسطة حمد الحجري
0 180
مسبّحٌ من لهُ في الخلقِ آياتُ
مسبّحٌ من لهُ في الخلقِ آياتُ
أثمّةٌ ذكرهم حيٌّ وإن ماتوا
همُ ملوكُ رقوا العليا بهمّتهم
وسقوقةٌ بينَ أهلِ العلمِ ساداتُ
في كلِ عصرٍ فرنسا أشرقت بهمِ
كأنّها فلكٌ فيهِ غزالاتُ
فكم رجالٍ عظامِ جلّةٍ نبغوا
فيها لهم من سنى الإسعاد شارداتُ
زعيمهم كرلصُ القرمُ الذي افتخرتْ
بهِ الحروبُ ووافتهُ الفتوحاتُ
منهم لويسُ المليكُ البّرُ من قدست
به فرنسا وحلّتها الرفاهاتُ
منهم لويسُ الكبيرُ الملكُ من نعشت
بهِ العلومُ وقد زالت جهالاتُ
في عصرهِ الذهبي المشهورِ قد بزغت
شموسُ علمٍ وآدابٍ منيراتُ
بدا شهابُ التقى قسُّ البلاغةِ فا
نلونُ من هو للإنشاءِ مرآهُ
له تآليف أبقت ذكرهُ هيَ في
حدائقِ العلمِ والآدابِدوحات
وبوسوي العالمُ النحريرُ كان لهُ
فوقَ المنابرِ جولاتٌ ونبراتُ
يحكي أغسطينسَ القديسَ في سعة ال
نهي ويسَ بتشبيهي مغالاةُ
له تصانيفُ ذاعت في الورى هي في
صفيحِ فلسفةِ التاريخِ غرّاتُ
وبردلو البارعُ المفضالُ كانَ لهُ
في حومةِ القول صولاتٌ وسطواتُ
والشهمُ داكراتُ يمُّ العلم كانَ لهُ
بينَ الفلاسفة النطسِ المكاناتُ
والسمحُ بسكالُ ربُّ اللبِّ كانَ لهُ
في فنِّ هندسةٍ أيدٍ طويلاتُ
وغيرهم عالمٌ من صفوةِ العلما
هيهاتُ يحصيهم التعدادُ هيهاتُ
حقّاً لقد جلَّ ذاكَ العصرُ عن صفةٍ
فقدرهُ المعتلي عن ذاكَ مغناةُ
لكنّهُ عصرنا فاقَ العصورَ علىً
كأنّهُ بدرُ تمِّ وهي هالاتُ
قدني ثناءً عليهِ عزوهُ لفتىً
كانت لهُ في بلادِ الغربِ غزواتُ
مجدُ الفرنسيسِ نابليونُ من خضعت
لهُ أوربا وهاتبهُ الولايات
هوَ الهزبرُ أسود الأرضِ ترهبهُ
كانت لهُ في مجالِ الحربِ زأرتُ
في الحزمِ قيسٌ وفي الإقدامِ عنترةٌ
وفي الملاحمِ للفرسانِ مصلاةُ
معنُ الجدا شيشرونُ النطقِ ربُّ حجىً
لهُ على ساسةِ الدنيا مبّراتُ
قانونهُ شهدٌ عدلٌ لحكمته
تجدّدت عنهُ في الغربِ النظاماتُ
في الشرقِ كان لهُ وقعٌ ألا هوَ في
ليلِ السياسةِ والأحكامِ مشكاةُ
إنّي أفي وصفَ نابليونَ وهو فتىً
بكلِّ ضربٍ من الأوصافِ مرآةُ
قضى أيا صاحِِ مأسوفاً عليهِ وقد
تمّت بذلكَ للعداء غايات
لكنّما بعدهُ هلَ تحرَ منَّ فرن
سا ساسةً بهمِ خصّت كراماتُ
كلاَّ ومنهمُ من عزِّ النظيرُ لهُ
بل آيةُ اللهِ لولا فيهِ علاّتُ
قطبُ السياسةِ غمبتّا الذي جبرت
به فرنسا ونالنها السعاداتُ
قدَ كانَ ديدنهُ تعزيزَ مشيخةٍ
غرّاءَ ضمّت بها للشملِ أشتاتُ
كريمةٌ دأبها صنعُ الجميلِ بلا
منٍّ لها في بلادِ الشرقِ منّاتُ
بها مدارسنا بعدَ الدروسِ غدت
كأنهّا بخصيبِ العلمِ جنّاتُ
وبأنتدابِ فرنسا أصحبت حلبٌ
كأنّها الروضُ زانتهُ خميلاتُ
ازدادَ رونقها حسناً بزورةِ من
عليهِ نم جانبِ العليا وسامات
مندوبها الفردُ غورو وهو من نشرت
في الخافقينِ لهُ في المدحِ راياتُ
ندبُ حزيمٌ همامٌ أروعٌ نبلٌ
فعالهُ في جبينِ الدهرِ طرّاتُ
لهُ سوابقُ في شوطِ السباقِ وفي
منابتِ الجودِ والمعروفِ غرساتُ
عنهُ أسألنًّ فرنسا قل وكلّ بلا
دٍِ قبلُ حلّت لهُ فيها ركاباتُ
شهباؤنا بلسانِ الحالِ تطرئهُ
بفضلهِ طوّقت للناسِ لبّاتُ
أهلاً وسهلاً بهِ مذ زارنا فرجت
كروبنا وبنا حفّت مسرّاتُ
لا زالَ من نعمِ الرحمنِ مكتنفاً
ما غرّدت في ربي النعمى هزارات
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جرجس شِلْحُتسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث180