تاريخ الاضافة
السبت، 3 أغسطس 2013 06:48:00 ص بواسطة ملآذ الزايري
0 241
زادَ الفَخارُ وَزالَ الغَمُّ وَالحَصَرُ
زادَ الفَخارُ وَزالَ الغَمُّ وَالحَصَرُ
يا ربحَ مَن ظَنَّ قَومٌ انهم خَسروا
هجمت عَليَّ جُيوش وَجدي بِالنَوى
فَرجعتُ مَغلوباً وَحُبي غالبُ
باتوا عَلى وَهم انَّ الدَهرَ يَرجمهم
فَاصبحوا وَالحَصى مِن حَولهم دررُ
فَالأَرضُ يَلقى عَلَيها ما يشوّهها
فَتَكتَسي خُضرةً مِن فَوقِها ثَمَرُ
وَالعودُ وَالذَهَبُ إِلا بَريز فَضلَهُما
بِالنارِ يَبدو وَلَم يَمسسهما ضَرَرُ
نَحنُ الأُلى رامَت الايام تصرعنا
بِنكبةٍ لَم يَكُن مِن وَقعِها حذرُ
بتنا حَيارى نراعي جُلَّ نَصرتنا
مِن مَركز العَدل حَيث الحَق مشتهرُ
قَد طالَما عَيننا باتَت مسهَّدةً
تراقب النَجم وَالأَفلاك تعتكرُ
نعدُّ ما مرَّ مِن أَيام وَحشتنا
يَوماً فَيَوماً وَيَوم السَبت ننتظرُ
وَنَبتَغي وَقَد اسبوع يَكون بِهِ
سبتانِ يَأتي بكلٍّ مِنهُما خبرُ
تِلكَ الاساطيرُ كَالآياتِ نَحسبها
تُتلى جهاراً وَفيها السرُّ مستترُ
لَولا الشَقيق الَّذي في وَجهِهِ لَمحت
مسرَّةٌ لَمحت آيات العِبرُ
ذا غالب الأَبطال في سَهل الحجى
فَالفكر مِنهُ اسهمٌ وَقَواضبُ
مِن مَغرب الشَمس يَرجو الشَرق طلعتها
وَدار مع دَورَها يَستطلعُ الفكرُ
غابت فَآبت بحول اللَه يَشفعها
شعاعُ عزِّ بِهِ يَستمتعُ البَصَرُ
بقطرةٍ مِن نَدى الرَحمان قَد خمدت
نارٌ تَلظى لَها في قَلبنا شررُ
وَخابَ مَن رامَ مع اخاب يوقعنا
في شَر ازبال لَما أَمسك المطرُ
حاشا لمولا العُلا مِن صَرفهِ نَظَراً
عَمَّن بِتسبحِهِ يُمسي وَيَبتكرُ
وَيَصرفُ العُمرَ وَالأَموالَ في عَمَلٍ
يَرضى بِهِ اللَه وَالأَملاكُ وَالبَشرُ
حُسّادهُ حاولوا في طيّ ما نَشروا
أَن يَحجبوا فَضلهُ الاسنى فَما قَدروا
ذاعت مَآثرهُ شاعت مَفاخرهُ
ضاءَت مَنائِرهُ العليا لِمَن بَصَروا
حبرٌ لَدى اعظم الأَحبار قَد وضحت
يَوماً براءَتُهُ وَاستُوصلَ النورُ
فَالبَدرُ يُجلى لِمَن في وَجهِهِ نظرٌ
وَالدسُ بحلي لِمَن في ذوقهِ اثرُ
وَالسالب الأَلبابُ لطفاً مثلما
لِكنوز مصرٍ بالحذاقة سالبُ
نَحن الأُلى مِن دَواعي امر غيبتِهِ
ذاقوا المَنايا وَلَما آبَ قَد نُشروا
قَد عادَ يوسف بعد البيعِ مرتقياً
اوج المَعالي وَمِنهُ الطهرُ يَنتشرُ
إِذ جادَ بِالعَفوِ عَن باغي مذلتِهِ
اضحى مِثالاً بِهِ السادات تَفتخرُ
وَتَمَّ بِالفعل ما بالحلم عاينهُ
وَفضلهُ عمَّ من نعماهُ قَد كَفَروا
مَولاي خَولَتني نعماكَ اشكرها
ارجوك رفقاً بِشيخٍ عذرهُ القَصرُ
ان نبغِ مني حساب الوزنتين فما
دفنتُ مالاً وَلا اقبلتُ اعتذرُ
لكنما الخَمس اخشى مِن مطالبها
فَمن لَهُ دونكم في ريحها بِدَرُ
لِلّهِ حَمدٌ وَشكري للأُلى عضدوا
وَهني فالفيتُ سَهلاً ما بِهِ خطرُ
سهرتُ لَيلاً بِهِ قَد خلتهم رَقَدوا
لَمّا اجتمعنا وَجدتُ الكُلَّ قَد سَهروا
نَثني علي كل مِن بِالحب واصلنا
مِن أَكرم القَوم ان غابوا وان حضروا
ذخر المَعارف شبه بحرٍ زاخِرٍ
وَالعلمُ فيهِ مَغانِمٌ وَمَطالِبُ
وَندمن الشكرَ ما دمنا عَلى رَمقٍ
لمسعد الحَق من في يُمنِهِ الظفرُ
وَلاتنا عَينهم يَقظى تراقبنا
وَشَعبنا في سِواكم لَيسَ يَفتكرُ
مِنهم مصلٍّ وَمِنهم صائِمٌ وَرعٌ
يَدعو وِمنهم إِلى البيعات يَبتدرُ
وَسدَّة المَجد تَدعوكم محصَّنةً
وَحول مذبحكم جند السَما خَفرُ
وَشَعب مارون قَد أَمسى بِغَيبتكم
كَاللجِ يَرتجُّ او كَالسَيل يَنهمرُ
لكنما يَوم بُشراه بأَوبتكم
أَضحى لَدَيهِ نَعيماً ذَلِكَ الخَبَرُ
تَنوَّرَ الكَونُ يَوم الأَربعاءِ فَفي
ابداع ذا اليَوم كانَ الشَمس وَالقَمَرُ
يا يَومَ رابع ايّارٍ بكَ انتظم ال
تاريخ لازلت باللألاءِ تذ دكُر
فرَّحتَ بَيروت إِذ فرَّجت كربتها
وَطود لبنان بالأَنوار مزدهرُ
يا سيّداً عادَ وَالامجاد تخدمهُ
ما احمد العَود فيما ينجحُ السَفرُ
ذو فطنَةٍ كَالنارِ تسبرُ ما جَرى
وَالعَقلُ نورٌ وَالفعالُ كَواكِبُ
في صَدركم لاحَ من انعامِ دَولتنا
نيشان فخرٍ عَلَيهِ انجمٌ زَهُرُ
دُمتم بسعدٍ وَجَيشٍ السَعد يَخدمكم
برغد عَيشٍ نَأي عَن صَفوهِ الكدرُ
في ظلِّ سلطاننا عَبد الحَميدِ وَمن
تَبوأوا منصب الانصاف واقتدروا
وَمن كمعنى اسمهِ في عَرشِهِ اسدٌ
يُرجى حماهُ وَللمظلوم يَنتصرُ
فَليحيي سُلطاننا المَسعود طالعهُ
بِالعزِّ وَالنَصرِ وَليخضع لَهُ القدرُ
وَصفقوا واهتفوا مِن كُلِ جارِحةٍ
فَليحيي لاون عمراً ضعف
كلاهما وازعٌ غدرَ الزَمان فَلا
تَخشوا حَسوداً عَلَيهِ الدَهر تَنتصروا
ليوسف الحَسن نصرٌ في مُؤَرَّخةٍ
كَذا لَنا يوسف المَحسود مُنتصرُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جرمانوس الشماليلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث241