تاريخ الاضافة
السبت، 3 أغسطس 2013 06:54:46 ص بواسطة ملآذ الزايري
0 253
وافاكَ ذا النجل السَعيد مبشرا
وافاكَ ذا النجل السَعيد مبشرا
بِسحائب البركات مِن باري الوَرى
فَليحيى في الدُنيا طَويلاً عُمرهُ
في رَغد عَيشٍ لا يباتُ مكدَّرا
نعمَ الاصول وَنعم ما قَد افرعت
فَالفرعُ يتبعُ اصلهُ دونَ امترا
فرعٌ كَريمٌ مِن ارومة ماجِدٍ
طابَت مَغارسهُ واثمَرَ عَنبرا
اَضحى لِذاكَ الفَرد شَفعاً اصبحا
كَالفرقدين اليَوم في أَعلى الذرى
طابَت بطوبيا النفوس نَظير ما
قرَّت بانطون العُيون كَما تَرى
لاحت بِوَجهِهما النَباهة وَالذَكا
وَالسَعدُ بان عَلى الجَبين محررا
يا أَيّثها الشَهمُ الفَريدُ لَكَ الهَنا
بِفَتىً ارقَّ مِن النَسيم إِذا سَرى
لا زالَ مَلحوظاً بِعَين عنايَةٍ
مِن رَبِهِ وَعَلى يَدَيهِ مسطرا
وَان طالَ الزَمانُ فلي رَجاءٌ
بِانكَ فاتِحٌ لِلوَصلِ بابا
وَبظلِ اَجنحةِ الملائك مهدُهُ
للدَهرِ مَخفورٌ فَلَن يَتَكَدرا
وَمسطر التاريخ يَبداءُ داعياً
لا زلتَ يوحنا بِحَظٍّ اسكندرا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جرمانوس الشماليلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث253