تاريخ الاضافة
السبت، 3 أغسطس 2013 07:07:49 ص بواسطة ملآذ الزايري
0 234
وَخزتُ مطيَّة العَزم المشوقِ
وَخزتُ مطيَّة العَزم المشوقِ
لادركَ صاحبَ الفَضلِ العَريقِ
وَجبتُ مَهامه الاعرابِ توّاً
احدِّقُ بَينَ ربعهمِ الانيقِ
وانتقدُ الرِجالَ بكلِّ نادٍ
وَأَعجمُ عُودَهم في كُلِّ سوقِ
فَلَم احفل بِذي اصلٍ وَفَخرٍ
وَيُلهى بِالصبوحِ وَبِالغبوقِ
وَلا آخيتُ ذا مالٍ جَهولاً
وَلَم أسأل عَلى خَيلٍ وَنوقِ
وَلَكني ابتغيتُ بِذا عَريقاً
يَبثُّ حُقوق ذي سعةٍ وَضيقِ
وَيَقضي منصفاً مِن دونِ ميلٍ
إِلى حرّ وَلا عبدٍ رَقيقِ
لا زلتَ ما دامَ الزَمانُ وَاهلُهُ
للخَيرِ تَشبهُ مغنطيساً جاذِبا
وَفي فُلكِ الاماني جزتُ بَحراً
وَكانَ السهدُ في سَفَري رَفيقي
فاسعدني الزَمانُ وَنلتُ حظاً
بَملّاحِ رَؤفٍ بالغريقِ
على أَني الغَريق ببحرِ وَجدٍ
لانظر مثل ذا الخلِّ الصَدوقِ
فَتىً اَوصافُهُ الغَراء ضاءَت
مبدِّدَةً دجنّاتِ الغسوقِ
فَتىً لَو أَمَّهُ هِيُّ بنُ بَيٍّ
لراعاهُ مراعاةَ الشَقيقِ
بَليغٌ في حَديثٍ ذو ذَكاءٍ
يَحلي اللفظ بِالمَعنى الدَقيقِ
وَفي نَهجِ الكِتابَةِ ذو يَراعٍ
يُسابقُ جريُهُ لمعَ البُروقِ
مهوبٌ في مَكانتِهِ امينٌ
يراعي حرمَةَ الشَرعِ الوَثيقِ
لَذا سفن التِجارة في أَمانٍ
فَلا تَخشى المَكامن في الطَريقَ
وَلا زالَت لَدى التاريخ دَوماً
تَرى مَلاحها مَرعي الحُقوقِ
اولاكَ مولاكَ السَخيُّ مِن العلا
عَدداً مِن الوزنات زادَ مكاسبا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جرمانوس الشماليلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث234