تاريخ الاضافة
السبت، 3 أغسطس 2013 07:11:24 ص بواسطة ملآذ الزايري
0 278
أَبى قَلبي التَصبر بارتحالِ
أَبى قَلبي التَصبر بارتحالِ
وَسالبُ مُهجتي أَدرى بِحالي
فَلا تسأل سَميراً عَن هجوعي
لعمرك للسهى ادني مجالِ
ملِلتُ وَضاقَ ذرعي عَن أُموري
وَجُثماني غَدا مثل الخلالِ
فَهذِهِ شيمة الدُنيا نَراها
عَلى حالٍ مِن اللذاتِ خالِ
وَلَكن مِن توسمها مليّاً
فَيقبل ما يعنُّ وَلا يُبالي
ايا عَوّادُ عُدني لَو بِطَيفٍ
وَعدني بعدَ هَجرٍ بالوصالِ
فَسُلواني وَراحي في بُعادي
رَسائلكم وَآمال المآلِ
لَقَد انعمتَ بالبُشرى بِنَظمٍ
يُحاكي سبكهُ نَظم اللآلي
لا بدعَ ان غلب الزَمان بحكمَةٍ
مَن كانَ والدهُ حَكيماً غالبا
حَوى أَوصاف منشئِهِ وَنادى
عَلى قَومٍ بهاتيك الخِلالِ
أَعِد فَالعودُ احمد في مَقامٍ
تُرى فيهِ الرِسالة كَالهِلالِ
وان عزَّ الرَسول فَكُلَّ يَومٍ
تمرُّ معَ الشَمالِ إِلى الشَمالي
خَليلي طالما العذّالُ قالوا
دَوام الحُبِّ صارَ مِن المحالِ
فَقُلتُ نعم إِذا ما ادعموهُ
عَلى ما كانَ يُؤذن بالزوالِ
وَضلُّوا في المبادي وَالمَباني
وَشادوا الحُبَّ في حبِّ الرِمالِ
وَلكني أَقول الحَقَّ اني
وَضعتُ الحبَّ في اسِّ الكَمالِ
وَلَو سَلأَت صُروف الدَهر جسمي
فاني عَنكَ اَبقى غَير سالِ
حَنينك للحمى وَالامِّ اَشهى
عَلى قَلبي مِن الماءِ الزلالِ
وَحفظكَ للوداد بِلا انفصالٍ
يَحقُّ لَهُ الثَناءُ عَلى اتصالِ
ضَليعٌ بِالسياسةِ ذو تروٍ
يراعي حرمةَ الشرع الحميدي
يا ذا الَّذي مِنهُ وَفيهِ فَخرنا
ما مِن سواكَ لَدى النداءِ مجاوبا
فكلٌّ مِن لَفيفِ الصَحب تَثني
جَوارحهُ عَليكُم في مَقالي
وَيَهدي موجبات الشكر عَمّا
بِهِ جدتم بذيّاك السوالِ
وَاشواق القُلوب اليك تَحكي
جُيوشاً لا تصدُّ مِن الجِبالِ
جُيوشٌ عَن قسيّ الحُبِّ تَرمي
نِبالاً في نِبالٍ في نِبالِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جرمانوس الشماليلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث278