تاريخ الاضافة
السبت، 3 أغسطس 2013 10:10:32 م بواسطة حمد الحجري
0 211
إن قلبي لا يستطيع اصطباراً
إن قلبي لا يستطيع اصطباراً
وقراري أبى الغداة القرارا
غشي الناس حادث فترى الناس
سكارى وما هم بسكارى
غشيتهم من الهموم غواش
هشمت أعظما وقدت قفارا
لمصاب قد أورث الدين حزناً
وصغاراً وذلة وانكسارا
وكسا رونق النهار ظلاماً
بعد ما كانت الليالي نهارا
ثلم الدين ثلمة مالها سد
وأولى العلوم جرحاً جبارا
لمصاب العلامة العلم المهدي
من بحر علمه لا يجاري
خلف الأنبياء زبدة كل الأ
صفياء الذي سما أن يباري
واحد الدهر صاحب العصر ماضي
الأمر في كنه ذاته الفكر حارا
كيف يسلةه خاطري وبه قمت
مقامي وفيه ذكري طارا
كيف ينفك مدحه عن لساني
وهو لولاه في فمي ما دارا
وارتضاني أخاً له منة وال
رق شأني إذا أردت اعتبارا
خصني بالجميل من بعد أن عم
البرايا وطبق الأقطارا
وحباني عزاً به بعد ذل
وكساني جلالة ووقارا
ما هديت الرشاد لولاه والأ
حكام لم أدرها ولا الأخبارا
من ترى يدفع الملمات أو يص
رف صرف الرمان إن هو جارا
سيدي ماتت العلوم ووارى
الدين في الرمس من لك اليوم وارى
من يرد اليهود ان ابرزوها
مشكلات بردها الكل حارا
كنت تتلو توراتهم فيردون
عن الغي للهدى استبصارا
من لأعلام مكة وجماهير
الحجاز انتحوا إليك بدارا
طالبين الحجاج والكل قد
ثقف للبحث أملداً خطارا
فحججت الجميع بالحجج الغر
فدانت لك الخصوم صغارا
ولكم معجز بهرت به الخلق
به حالك الظلام أنارا
صدني أن أقول أنت نبي
أودع اللَه كنهه الأسرارا
إن رب العباد قد ختم الرسل
بطاها المختار جل اختيارا
سيدي نجلك الرضا مستطار ال
قلب لا يستطيع قط قرارا
جاء يطوي الفلا إليك من البعد
ويفري سباسباً وقفارا
قارب الدار راجياً فأتى النا
عي إليه فطاش لياً وطارا
كيف أزمعت غيبة قبل أن يأ
تي فيطفي كل بكل أوارا
كلما أبصر المنازل قد أوحش
ن أذكت له المنازل نارا
أو رأى منك مجلس الدرس خلواً
عج يبكي سراً وطوراً جهارا
صهرك المرتضى إليك بربع ال
داركم طرفه إليك أدارا
وبنو أحمد بنوك أسارى
فائن عوداً وفك تلك الأسارى
كيف أيتمتهم فاضحوا صغاراً
ونراهم ملء العيون كباراً
سيدي لا رأيتهم وعليهم
نفض اليتم في الوجوه غبارا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جعفر الجناجيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث211