تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 6 أغسطس 2013 11:17:28 م بواسطة حمد الحجري
0 373
أين الجناح الذي تطوى الفضاء به
أين الجناح الذي تطوى الفضاء به
بين الخمائل من ظل ومن بان
وأين ما كان من شدو وتجيب به
عزف النسيم على أوراق أفنان
يا فاقد السقط تحت العصف مرتقبا
عادي المنية من آن إلى آن
أبكي لخطبك أم أبكلي لنائبة
ألقت بروحي وجسمي بين نيران
من ذا أسأت له حتى رماك بهما
أصبحت تشكوه من ويل وأشجان
أم أن شيمة العبد القوي متى
رأى ضعيفا أراه كل عدوان
يا ويح كل ضعيف كم كنت تقطعها
من جفوة الدهر أو من مكر إنسان
أين العهود التي قد كنت تقطعهما
ما بين تربيك مرتاح الحشا هاني
وأين ما كان من سرب تسايره
بين الجداول في لطف واحسان
نراهم أسفوا مما رماك به
في ذي الجدالة ظلما برثن الجاني
أم أنهم كبني حواء أن فقدوا
نسوا وأن عشقوا لاذوا بسلوان
الله فينا لقد أودى الأوام ينا
ونحن مابين أنهار وغدران
هات أبسط القول عما قد تكابده
فإنني لك قد أفرغت آذاني
لا تفرقن لكوني امراء بشرا
إني كمثلك مكلوم الحشا عاني
ومن رماك بهذا الخطب برثنه
هو الذي قد رمى قلبي وجثماني
هات اشرح القول يابن الايك مؤتمنا
أم أنت فارقت هذا العالم الفاني
الله أكبر جرعت الحمام وما ندت
لحالك وقت النزع أجفاني
قم انظر الشمس في الخضراء باسمة
والكون يرقص في روض وقيعان
والظل منبسطا في كل رابية
تحت العرائس من سرح وريحان
فالكل ناسيك حتى ما قضيت به
أيام صفوك من وكر وأغصان
كأنها لم يشنف قط مسمعها
بسحر ما صغت من شدو وألحان
أف لدنيا وأبناها وزخرفها
فليس فيها سوى شجو وأحزان
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مبارك جلواحالجزائر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث373