تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 6 أغسطس 2013 11:18:09 م بواسطة حمد الحجري
0 410
إلى م النوم كالعني الشجين
إلى م النوم كالعني الشجين
لصد أخ وهجران الخدين
تناهى العرس وافترق الأهالي
ولم الحرس أذيال الشبين
فناب الأنس أنياب التلاشي
وتلك الكأس مصبوب الوزين
وبات الليث كالنضو المعنى
سليب الناب موتور الوتين
حزين النفس مزور الأماني
رهين اليأس مقفر العرين
يجوب العمر من حين لحين
ويرجو القبر من حين لحين
فإذا يعطف الصحب الجوافي
على المنكوب والباكي الحزين
فهل أبصرت من سرب سعيد
يواسي الجرح بالشادي الطعين
قلوب الناس كالصوان أقسى
لغير الفأس لم تسمح بلين
وعطف الناس كالغمض المواسي
يعاف اللمس للجفن السخين
وللأحسان بالأطغان جهل
كجهل البرء للداء الدفين
وللقربي بهذا الخلق سم
كسم الرقطا بالماء المعين
وأني الخير يرجى من نفوس
كنار الغاز في أدران طين
تناهى العرس يا قلبي فماذا
عسى يجديك ارسال الأنين؟
هوان القلب من ضعف التاسي
وجل الضعف من بعض الحنين
فكم أيدي رجوناها فكانت
قنى المأمون في صدر الأمين
ذا قد حبونا بالمعالي
أخا قد كان كالعبد المهين
ولما فز العليا أرانا
يد البغضا ووجه المستهين
ولم يذكر لنا في البر سعيا
ولم يشكر لنا جهد المعين
ولم يقد بنا للشعر راحا
كراح الله في عيسى الجنين
ولم يقدر بنا للعلم نورا
كنور الله في طه الأمين
فلم يقدر ولو ما قارنتنا
به الأرحام من حبل متين
وكم ذا قد شفينا من غليل
لشعب كان في حال السجين
ولما فاز بالنعمى لقانا
عبوس الوجه مقتضب الجبن
ولم يذكر لنا ما قد بسطنا
له وقت الشدائد من يمين
ولا ما قد بذلنا من جهود
وأنفقنا من الكنز الثمين
ولم يشكر لنا ما قد بنينا
له في المجد من ركن ركين
ولم يقدر لنا م قد سمكنا
به للضاد من حصن حصين
وما خضنا من الهيجا ابتغاء
علا الأوطان والدين المكين
وما جبنا لذلك من فيافي
كعمرو الفتح ذيالنصر المبين
ولا ما قد ركبنا من خضم
كخير الدين جبار السفين
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مبارك جلواحالجزائر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث410