تاريخ الاضافة
السبت، 10 أغسطس 2013 06:05:06 م بواسطة حمد الحجري
0 382
ما للنفوس سوى الفناءِ
ما للنفوس سوى الفناءِ
لا يُرتجى طول البقاءِ
خيلُ الردى غاراتها
في الصبح تترى والمساء
لم تنجُ أهل الأرض من
ها لا ولا أهل السماء
أوهت رزاياها القوى
من هؤلاء وهؤلاء
شرعٌ بذلك كلهم
قسمت عليهم بالسواء
نوبٌ يثورُ غبارُها
في كلّ فجٍ أو فضاء
أردت ملوك الأرض بل
أودت بكل الأنبياء
وقضت على الجمّ الغفي
ر من الرجال أو النساء
وأتت لأعلاهن مج
داً خير هنَّ بلا مراء
فقضت على رغم العلا
ومضت إلى دار البقاء
أم الأكارم والمكا
رمِ والمعالي والعلاء
امّ الذي بنواله
قد عمَّ من دانٍ ونائي
وإلى الولاة حمى الحما
ة ندى العفاة غنى الغناء
قل للمعالي بعدها
فلتدَّرع ثوبَ العزاء
فلرزئها يبكى التقى
بدمٍ فيهجن بالبكاء
والمجد ينعاها كما
تنعى القصائدُ في الرثاء
صبراً أخا العلياء من
فاق البريةَ بالعطاء
دم سالما أبدَ الزما
ن وسالما من كلِّ داء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جابر الكاظميالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث382