تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 10 أغسطس 2013 08:13:48 م بواسطة محمد ياسينالأحد، 11 أغسطس 2013 10:51:40 م بواسطة محمد ياسين
0 446
اعترافات
في عِـثار العـمر نمضي .... كلُّـنا يلـقى نصيـبَه
فارتـحل عنّي رعـاك .... الله وانـساني حبيــبة
كلَّما آويتُ للتذكار تأتي
كلّما أصغيتُ للأضواءِ في روحي
أرى عينيكَ
تأتيـني بهياً
طازجاً حدَّ اشتهائي
كاملاً حدّ انتشائي
أتوارى فيكَ
سرّاً في دمي أُخفيكَ
أخشى أن يراكَ النّاسُ
في عينَيّ برّاقاً
أُداري لهفةَ الشّوقِ بكفّي
بُحتَ لي يوماً بمعنىً
كان خلف الغيمِ
مستوراً بآفاقِ القصيدة
كنتُ أدري أيّ معنىً يحتويهِ القلبُ
أدري ... قبلَ بوحِكْ
رقصَ الزّهرُ على سفحي
تبسَّمتُ لآتٍ
صارَ رهناً لكَ وحدكْ
أرضيَ الخصبةُ أمست
في يباب العمر مهدكْ
دفَقاتٌ من ضياءٍ عبرتـني
واحتوتـني
حطَّمت أقفالَ أسري
رُحتُ أعدو بالهوى جذلى ... وأشدو
في فضاءات الجّمالِ
أنتَ ايماءةُ طرفي
وائتلاقُ الوردِ في خدَّيَّ
نَـدٌّ أنتَ في أجواءِ عمري
وندى فوقَ جبيني
كم تدانت منك أطيافٌ
وضمّتني بليلٍ
أوصلتني لهديل الآهِِ في أوج ارتعاشي
يا التماعَ التّبرِ
يسري في رمالي
أنت حيناً في سماء الحبِّ صفوٌ
وارتباكُ الغيمِ حيناً في ضميري
لم تزل في خاطري
ألفُ احتمالٍ واحتمال
في مدارات اجتياز النصِّ
لـمّا أُشرِعت كلُّ السّتائر
بُحتُ سرّاً
كم أودُّ اليومَ أن أهديكَ إفصاحي جَهاراً
غيرَ أني ...
أحجبُ الشّوقَ ... وأقسو
لا خُـبُوّاً في أَتونِ النّارِ
لكنّي أُحاذرْ
بيننا يا سيّدَ الحلمِ تعاويذ قديمة
وجبالٌ من جليدٍ
بيننا في الحيِّ ندفٌ
من صديد القولِ يعلو
وغـبارٌ من ظُنونْ
حولنا سُلَّت سيوفٌ
وحصارٌ من عيونْ
فلنُحاذِرْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد ياسينمحمد ياسينفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح446
لاتوجد تعليقات