تاريخ الاضافة
السبت، 10 أغسطس 2013 08:35:39 م بواسطة محمد ياسين
3 686
أَسرج صهيلكَ للجنوب
لكَ المجدُ ...
ما دارت الأرضُ في ذكريات الغـيوبِ
لكَ الوَعـدُ
في الغيمِ ، فابذر أمانيكَ فوقَ السُّهوبِ
لكَ الرَّعـدُ
يهدرُ ، أطـلق نشـيدكَ بين الدّروبِ
ليعرفَكَ القادمــونَ
إذا الريّحُ هزّت ستار السّماءِ
وألقت بأحلامنا في تُخومِ الهباءِ
لكَ العمرُ ...
يهبطُ من منتهاهُ
ليلقي السّلامَ عليكَ
ويهديكَ أعذبَ ما تستحقُّ من الأُغنياتِ
سلامٌ عليكَ ...
من التِّبرِ أنقى
ومن نفَحاتِ المُحبِّ أرَقُّ
هوَ العمرُ
يُلقي بأيّامهِ قرب بابِكَ
خُذ ما تشاءُ من البُؤسِ
دع عنكَ يوماً لغيركَ لا يستحقُّ !!
يراهُ كيومٍ
وأنتَ تراهُ يُعادلُ عمراً من الأرضِ
أنتَ المُحقُّ
لكَ البحرُ ...
يُشرعُ أبوابهُ للعبورِ
وتخفقُ راياتُهُ بالحنينِ إليكَ
فهيّىءْ شِراعكَ ، وامـخر عُـبابا
لكَ البحرُ هيّأَ كلَّ المنافذِ
لكنّها موجةٌ ...
راوغـتكَ لتـوصِدَ دونكَ بابا
يمُـدُّ المنارُ شُـعاعاً إليكَ
ويهمسُ في مسمعيكَ
بأنَّ الجّهات تُلبّي نداءَكَ
في الأرضِ مُتّسعٌ لحنينكَ
كلُّ الجّهات تلبّيكَ ...
تدنو
وتُلقي النّفائسَ في راحتيكَ
وعن ناظريكَ
توارى الجّنوبُ
تُلبّيكَ كلُّ المنافي
يفِرُّ
الجّنوبْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد ياسينمحمد ياسينفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح686
لاتوجد تعليقات