تاريخ الاضافة
السبت، 10 أغسطس 2013 08:38:20 م بواسطة محمد ياسين
0 398
دعوة لاجتياز النّص
كأنَّ سـمائيَ انشقَّت
وحُفَّت بالمباهج
مذ أطلَّ الفجرُ من عينيكِ يهديني بشائرَ
في نفير الشّوقِ ...
أدركتُ الذي خبأتهِ زمناً
رأيتكِ ...
تُشرعينَ سِتارةً أسدلتِها بالأمسِ
تنـتشرين في روحي ضياءً
ترسمين ملامحي بمداكِ
تستسقين غيماتي
رأيتُ العمر منكسراً
على شُرُفاتكِ الخضراء
ينكرُ ما انقضى وجِلاً
رأيتُ حدائق جنّتي
مُـدّت على كفيكِ
كان الوردُ منهمكاً بصنعِ شذاهُ
كان اللونُ في شفتيكِ أطيافاً
تُجلِّلُني برِعشتها
تبوحُ بسرِّها قُـبَلاً
فأذوي رهبةً ...
أذوي
على نهديكِ أذوي
طافحاً بالحبِّ
يمنحني ضياؤكِ ما افتقدتُ من البياضِ
وتدفقُ الأيّامُ عاريةً أمامي
أُدركُ المعنى
وأُدركُ وُجهتي
أمضي وبوصلتي بريقُكِ
وابتسامتُكِ الحبيبةُ
تشعلُ الصّحراءَ في جَسَدي
نشيدُ الـمُزنِ في عينيكِ
روّى أرضيَ الظّمأى
علونا فوقَ جُنح العُريِ
حتّى لم يعُد في الارض إلا خطوةٌ
وقفَ الجُّنونُ على حدود الصّمتِ مكلوماً
ولجتُ الرّوحَ ...
ها هو ظلِّيَ المفقود يقبعُ فيكِ من زمنٍ
وظلُكِ بي
تعالَي واستردّي ... ثمَّ ردّي
خطوةٌ
فيها انعتاقكِ وانعتاقي من شتاتٍ
من سُباتٍ ....
من زمانٍ مرَّ لم يرَنا
إليَّ ...
فانّها ترنيمةُ اللهفاتِ تدعونا
إليَّ ...
فانَّ للرغبات في دمنا احتداماً
إنّهُ صخبُ اشتياقكِ واشتياقي
لم يعد ما بيننا إلا بقيةُ خطوةٍ
وبِشارةً واريتِها
لاحت على شفتيكِ
تُنِبىءُ بالعناقْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد ياسينمحمد ياسينفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح398
لاتوجد تعليقات