تاريخ الاضافة
السبت، 10 أغسطس 2013 08:43:48 م بواسطة محمد ياسين
0 431
مضـيّعٌ تصـدُّهُ الأبوابُ
مضـيّعٌ تصـدُّهُ الأبـوابُ
نهـارهُ كليلهِ ســرابُ
مضـيَّعٌ على بوابة الدٌّجى
وفوقهُ تلامـعت حـرابُ
تشـدُّهُ إلى غدٍ طـرائقٌ
يجوسها الحضورُ والغيابُ
وكلّما تلبَّدَ المساءُ في سمائهِ ...
توقّدت حدوسُهُ
قصيدةٌ تطلُّ من سُباتهِ
ويعبرُ الصَّدى
محمّلاً بالذّكرياتِ
مضمّخاً بالحبِّ والنّدى
ولهفةِ اللقاءِ
بالأمسِ كانت وردةً
تعجُّ بالشذى ... يحفُّها الإلهامُ، والإيحاءُ
كانت لهُ من الحياةِ جَـنّةً
مأواه كانت كلّما ضاقت بهِ الأرجاءُ
كانت لهُ ماءً، وظلاً
كلّما امتدّت بهِ الصّحراءُ
كانت مجاز الشعر والمعنى .. لها غنّى
لكنّهُ رأى بقايا غصّةٍ ...ورغبةٍ في روحها
تجللت بالكبرياءِ
تأتيهِ في الصّباحِ كالنّدى صافيةً
تأتيهِ في كلِّ صباحٍ وكأنّها حديقةٌ
تزيّنت من فجرِها لأجلهِ
يجولُ في مرابعِ الأُنوثةِ التي لهُ قد شرَّعت أبوابَها
تأتيهِ في الصباحِ نفحةً علويةً تُدنيهِ من جنّاتها
تُفاحُها البـرِّيُّ والدُرّاقُ ناضجٌ
كأنّما لم تدنُ من ثمارها يدٌ
تأتيهِ دَفقةً من الحياةِ تسري في عروقهِ
تأتيهِ في الصّباحِ رعشةً سحريةً تضمُّهُ
وفي المساءِ ...
تُقفلُ الأبوابُ خلفَها
فيسقطُ التّفاحُ والدرّاقُ ... ينشفُ النّدى
وغيره يضُمُّها.. !!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد ياسينمحمد ياسينفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح431
لاتوجد تعليقات