تاريخ الاضافة
السبت، 10 أغسطس 2013 08:48:34 م بواسطة محمد ياسين
0 414
على الآمال مرصودٌ
يجيءُ الشّوقُ برّاقاً
ويذكي في المدى صوراً
يُخلِّفُ في وجيبِ القلبِ تذكاراً
هي الأيّامُ ذاكرةٌ
بحجم الحبِّ في بيتٍ
ثوى من ساعةِ الزّلزالِ ينتظرُ
فلا صوتٌ، ولا أصداء تُؤنسهُ ...
ولا يدنو إلى أسوارهِ خبرُ
لهُ بابٌ على الآمالِ مرصودٌ
ونافذةٌ تطل على هزائمنا التي رُسمت
على خطوات من رحلوا
فأهلُ الدّارِ من خمسينَ ما وصلوا
مضى في تيهِ غربتهِ على الأوجاعِ
يبحثُ في شَتاتِ الأرضِ
عن دربٍ لعودتهِ
فبعضٌ منهُ خلف التل ينتظرُ
على كرهٍ هنالك خلّف الأيام مطرقةً
ببابِ البيتِ تنتظرُ
هنالك خلف الدنيا على جمرٍ
ترتِّلُ بعض آياتٍ، وتصطبرُ
وأطلَق في سفوحِ الشّعرِ صرخَتهُ
مدوِّيةً .. تمورُ على أتونِ القهرِ، والغضبِ
تساءَل في يبابِ العمرِ
عن مفتاحهِ السّحريِّ
والخيباتُ تطعنه
هي الخيباتُ في الدُّنيا تحاصرنا
هي الأوصابُ حلّت فيهِ
مذ بيعت حكايتهُ
تسربت الرُّؤى من بين كفيهِ
وأيقنَ أنهُ يوماً سيعبرُ من ستار الحزن مخترقا
بلا مفتاحَ
فالأرواحُ من ضوءٍ
لها الذكرى .. لها الدّنيا
على الأبواب تنتظرُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد ياسينمحمد ياسينفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح414
لاتوجد تعليقات