تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 10 أغسطس 2013 08:51:41 م بواسطة محمد ياسينالأحد، 11 أغسطس 2013 10:26:05 م بواسطة محمد ياسين
1 751
ليست الا أمنية
ضنَّ النّدى
فاششقـقت وَلَهاً عروق الياسَمين
ضاقَ المدى
وهوت به اللحظات فاشتعل الأنين
ظَمِىء الحنين بجُلَّنار القلب مُذ رحل الشَّـذى
أوهت رُؤاهُ الرّيح
فانطفأت ذُبالةُ حُلمهِ
غارت حروف الصّب وانحسرالنّشيد
نفضت مدارات الرّؤى أقمارها
انكفأت سماءٌ فوقهُ
قُصِفت سـنابلهُ
ذوت قبل اكتمال النّضجِ
إلا سُـنبلة
في ذاته صرخ الصّدى
هل ترجع الأيام ثانية ويقترب البعيد ؟
دوّى بمسمعه طنينُ الأسئلة
كيف السبيل لروضها ؟
أنّى سيعبر والظنون تصدّهُ
دمـهُ تعثّـر في العروق
خَبَت جمارُ اللحن وانكسر الصّهيلْ
صورٌ تراقصُ في المدى أطيافها
لمعت ...
فمـدّ لهُ جنونُ التوق أجنحة الهديل
أرخى العنان لرغبةٍ
جمَحت به ...
طافت على أحلامه ...
وهَجٌ جنوبيٌّ برفقٍ ضمَّهُ
اختلطت فصولٌ
فاشرأبَّ الوردُ في أرضٍ يبابٍ
طوَّفَ المنثورُ سـرباً من سحابٍ
في فضاء الحب يسأل عن ترابٍ
في شعابٍ
لم يطأها الشعرُ
لم تقرأ كتاب العشب يوماً
حلَّ فيها معلناً بـدءَ القصيدة
رتّـل التكوين في أعماقه
أنشودة للضوء في فجرٍ وليدْ
دمُه أضاء وريدَهُ لما رآها مقبلة
فلتعذريه إذا أتاكِ بُعيد ما ارتحل الربيعُ
أتاك صبّاً
تحفر الأشواق في وجدانه أملاً
بأن يحيا ربيعاً خالداً في ظلّ عينيك
ارفقي
لا تعذليه إذا دنا
أو مسّ من كفيك أطراف السَّـنا
هي أمنية ...
شفتاكِ أحلى أمنية ، فلتعذريه
فلتعذريه فروحك الخضراءُ تطرق بابه
ولطالما فتحت له بوابة الأحلام
تحمله لأرض غير هذي الأرض
تجلو عن حكايته الصدأ
في لحظةٍ من ليلهِ
كلٌّ يُـردُّ لأصلهِ
مازال يذكر ملكهُ
أوتذكـرين ؟
لكنّما في الحاضرِ المقلوبِ
في الزّمن الخطأْ
تتواصلُ الأرواحُ في لغة الجسد
فدعيه يدنو من شفير الهاوية
هي أمنية ...
لكأنَّ في عينيك لغزاً ما يحيّرهُ
ويجذبهُ
هو الإيمان أدركهُ
هو الإيمان إشعاعٌ من الملكوت قرّبهُ
ومن عينيك أوصلهُ لعرشِ الله
صلّى في رحاب الحلم
يا زمناً لآتٍ
بات لا يدري إذا ما سوف يعبره
ارفقي
كيما يحلّق في المدى لحناً
دعي الأبواب مشرعةً ليتّسع المدى
فاللحنُ أشعلهُ حنيناً للتّوغُّلِ في مدار الأغنية
هي أمنية ...
ها جاء شاعركِ الذي ضيّعتِهِ
في ليلةِ الأمسِ انطوى بالسّهدِ
جمّع روحه في خمس شهقاتٍ
وطيّرها لخمس قرنفلاتٍ
كي يُعمّدها أريجُكِ
فارفقي
سقط الكلام عن السّطور
تأوّدت فيه اللغة
ما عاد يذكرُ من حروف الشّعر إلا خمسةً
جعلتهُ ينتشل القصيدة من غيابات الأرق
في الفجر ينسلُ من رداء السُّـهد مشتاقاً
صباحُ الخيرِ
يسأل بعدها النُّـوارَ في عينيك توّاقاً
لعنوان القصيدةِ
يستردُّ العمر من عينيك برّاقاً
صباح الخير
يسألها ... أما آن الأوانُ لنلتقي
يتساءلُ الظمآنُ
أين الدّربُ لي ؟
ما عاد يذكرُ في مهب الحب شيئاً
فارفقي
ان ترفقي هي أمنية
هي أمنية
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد ياسينمحمد ياسينفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح751
لاتوجد تعليقات