تاريخ الاضافة
الأحد، 11 أغسطس 2013 12:48:44 م بواسطة محمد ياسين
2 451
كشيءٍ ما .. كظلٍّ ما
كشيءٍ ما ..
كظلٍّ ما لشيءٍ غير مرئيٍّ
أراكَ تطوفُ حولكَ تارةً
وأراكَ تعبرُ من خلالِكَ تارةً أخرى
هُنا، وهناكَ .. بينهما
مُضاعٌ أنتَ بينهما
هوَ الشّيءُ المريبُ
طغى بكَ مُستبدّاً
جاسَ أرضكَ .. صبَّ فيكَ صفاتَهُ
وصفاتُهُ من كوكبٍ رخوٍ هلاميِّ المعاني
جُـنَّتِ الألحانُ ..
وانثالتْ بكَ الألوانُ
واحتدمَتْ سماؤكَ يا غريبُ
2-
كأنّكَ صورةٌ
لم تحتملْ صمتَ الجّدارِ فغادرَتْهُ
وخَلَّفتْ وجَعاً يُؤطّرهُ الغُبارُ
خرجْتَ منكَ إلى الكناياتِ البعيدةِ
كي تُعرّيها
فعرّتكَ الغِوايةُ في الفضاءِ الرّحبِ
عرّتْكَ الحكايةُ، والدّروبُ
3-
صديقي ..
بل أنا .. يا أنتَ
يا من في دياجيرِ انطفائكَ
تسرحُ الأضواءُ
والأصداءُ تقرعُ بابَ صمتِكَ
والرُّؤى سِربٌ من الأنغامِ يسري فيكَ
خلفَ قصيدةٍ لم تكتملْ
يا أنتَ .. يا ما يحتويهِ الليلُ من أقمارَ لم تُرصدْ
وأزمنةٍ من الحسراتِ تُبصرها ثقوبُ الليلِ
تطويها الغُيوبُ
4-
صهيلٌ في بلاد العشقِ
برقٌ في سماءِ الشّوقِ كنتَ
وصرتَ جمراً تحت أرتالٍ من الخيباتِ ثاوٍ
حولكَ الذّكرى تئنُّ بموقدِ الأيّامِ
كم ضيّعتَ من كلمات
كم أخفيتَ من صورٍ
وكم أخفقتَ في التّرحالِ
صوبَ الضّفّةِ الأخرى
فأنتَ هناكَ ...
أنتَ هناكَ .. ما أنتَ الذي يذوي هنا
فرؤاكَ
شرفتُكَ الحبيبةُ
شمسُكَ الخضراءُ
روحُكَ
ليلُكَ الورديُّ
ربوتُكَ
ارتعاشُ العطرِ
ترتيلُ البنفسجِ في حديقتِها
سماؤكَ كلُّها بُسِطت هناكَ
وأنتَ منسيُّ هنا
في هامشِ الفصلِ الأخيرِ من الروايةِ
بين أضغاثِ الحروفِ مُكبّلاً
تترقَّبُ الأيامَ .. تنتظرُ
على أعتابِ هذا الليل تنتظرُ
على جهةٍ تدحرجَ من رُباها العمرُ .. تنتظرُ
وتأمل أن تُردَّ إلى مدارِكَ أيُّها القمرُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد ياسينمحمد ياسينفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح451
لاتوجد تعليقات