تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 13 أغسطس 2013 07:20:28 م بواسطة حمد الحجري
0 186
سطع الكأس حين وافى السقاة
سطع الكأس حين وافى السقاة
بمدام لم تحوها الحانات
طاف فيها النديم يسعى ولبى
للمحبين حيث نحن دعاة
بمجالي أسراره آنسونا
نار موسى وانسنا الكلمات
فاقتبسنا نوراً بذاك التجلي
هو واللَه للحقيقة ذات
عجز الواصفون عن كنه معنا
ه فأني تحيط فيه الصفات
إن هذا الهدى هدى اللَه للع
شاق فلتهتد الحماة الكماة
يا لأقداح وحدة جمرة اللا
هوت تذكو منها لها جذوات
لاح صبح الفلاح فيها لذا دا
نت لتجلي همومنا الكاسات
فلأرواحنا لديها ارتياح
ولا شباحنا لها نفحات
إن تراءى لها الزجاج حجاباً
لا حجاباً بل ذا لها مرآت
هكذا البدر ليس يحجبه بعد
كمال من نوره الهالات
قبس ذاك من سناه استعارت
مزدهى صفو نوره النيرات
أم نجوم تطرز الفلك الثامن
فيها أنوارها مزهرات
أم ضياء القدس استنارت باشرا
ق وذا قلبنا له مشكاة
أم نبي للحسن قد نزلت فيه
عليه منه به آيات
أم بريق من در ثغر حبيب
قام يزري بالبرق أم سبنات
أجنان الفردوس لاح عبير
من شذاها أم هذه وجنات
أترى مثله رشيق قوام
شبه غصن مالت به لفتات
بشرونا بوصله فاستضاءت
منه أرجاء صقعنا والجهات
جمع اللَه فيه نوراً وناراً
لي على ما ادعيته إثبات
نار خديه ثم نور محياه
فلي من سناهما قبسات
وكذاك البيت الذي هو فيه
مستظل رقت به الأبيات
سعرت تحته الجحيم وفيه
يا لقومي الأنهار والجنات
يا حبيباً حلت بقلبي منه
حين حياني بالسلام الحياة
مذ رأيت الجمال فيك تناهى
قلت حقت على الحبيب الصلاة
قبلتي وجهك السني فمالي
لسواه أني أولي التفات
فامنح الضم ثم صاح وبالكسر
تثنى فما الندامى صحاة
دم أميراً على الملاح كما البدر
منيراً تزهو بك الأوقات