تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 13 أغسطس 2013 07:22:30 م بواسطة حمد الحجري
0 241
انظر إليها تلوح كالقبس
انظر إليها تلوح كالقبس
من نار موسى بدت لمقتبس
ضاءت شهاباً لرجم عفريت
وبرق غيث همي بمنبجس
اوغرة السيد الإمام أبي الأ
نوار من بالأنام لم يقس
خامس أهل الكساء من ولذ الأ
طهار من قد خلا من الدنس
يا حبذا بقعة مباركة
حوت ضريحاً لعالم ندس
تاهت بتعظيمها على ارم
فاقت بتقديمها على قدس
لي اشتياق فمذ حللت بها
غنيت في انسها عن الأنس
مذ سيط لحمي بحبه ودمي
لم تخل نفسي منه ولا نفسي
شاهدت فيها بدر التمام بدا
فقلت نور الإله فاقتبس
يهدي البرايا بنور حكمته
يجلو سناه غياهب الغلس
إن فاه نطقي بغير مدحته
فاه لساني بنطق محتبس
أو أنني في سواه قلت ثنا
أبدلني اللَه عنه بالخرس
من قام للضد فيه مأثمه
ما بين ذاك النضال والدعس
فأمست الوحش منه في فرح
واصبح الطير منه في عرس
سل عنه بدراً فكم بحملته
طار شظايا فؤاد ذي شرس
سل عنه أحداً فكم بوقعتها
من طائح رائح ومن نكس
وسل حنيناً عشية اشتبهت
ظلمة ذاك القتام بالدمس
يا بؤس يوم لهم به التبست
نعال أفراسه مع القنس
هذا عن السرج خر منجدلاً
ثاو وعهد الحياة منه نسي
وذاك بالترب قد مضى شرقاً
وذا قضى نحبه على الفرس
وأصبح البر وهو بحر دم
فالجرد فيه تعود لم تطس
لا غرو بالسابحات لو وسمت
فما جرى حافر على يبس
يفترس الأسد وهي شيمته
أسد قراع الهياج لا الخيس
يا فارساً فارسا لشلوهم
كم فارس وهو غير مفترس
يكسو اليتامى وما لصارمه
عار وما بالغمود قط كسي
مجرد باليمين ليس له
غير استلاب النفوس من هوس
اختاره اللَه للبتول كما اخ
تار لهذا السما ضيا الكنس
وخص من دونهم بها وقد اخ
تيرت له من حسانها الانس
ردت له الشمس وهي منقبة
في يثرب قر محت دجى الغلس
كذاك في بابل ومذ رجعت
سما بهاجرة على الشمس
جدد رسم الهدى وقد طمست
آثاره واستدام في نحس
منه استمد السعود واتضحت
اعلامه وهو غير منطمس
يكفيك فخراً ما جاء في خبر ال
طاهر تكليم خالق الأنس
وكم أتى في علاك من مثل الطا
ئر صدق الحديث عن أنس
ودست كتف النبي أنت ومن
باريت فيه حضيرة القدس
أصبحت دون الورى الإمام لذا
سواك كتف النبي لم يدس
كسرت أصنام معشر لبسوا ال
دهر أمور الأنام بالبلس
فزلت ريب الشكوك عن وضح ال
دين فقد صار غير ملتبس
اليك وجهت همتي فعسى
ابدل حظاً بحظي التعس
يورق عود المنى لدي لكي
أعود والحظ غير منعكس
يا حاضر الميت عند شدته
محك أهل النقاء والدنس
تعرف سيماهم وما عملوا
ما كان من محسن بها ومسي
عد بالجميل الذي تعود على
مستمسك في ولاك من مرس
وجد على وامق تضمنه
أجداث قبر بأربع درس
عسى أرى سييء غدا حسناً
من رهق لا أخاف أو بخس
يماط سكر الغواء من دنسي
فتطهر الراح من أذى النجس
فانت لي حارس وفيك قد اس
تكفيت من خيفة ومن وجس
ما ضرني صرت مفرداً وبك استغ
نيت عن عدتي وعن حرسي
كن شافعي عند مالكي فبها
تيك الخطايا العظام منغمسي
حاشاكم تتركون مادحكم
أحمد بالذنب أي مرتمس
رضا بها يرتجي لديك رضا
هاد يرجى الهدى لذي اللبس
جواد يرجو جدواك ملتمساً
فأقبل رجائي وعد بملتمسي