تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 13 أغسطس 2013 07:33:48 م بواسطة حمد الحجريالثلاثاء، 13 أغسطس 2013 07:34:55 م
0 183
كم للزمان على الكرام عوادي
كم للزمان على الكرام عوادي
توهي القوى وتفت في الأعضاد
وتشن غارة رزئها بمضارب
هي كعبة الوفاد في الايجاد
وتبيد كل معظم ثبتت له
في جيد أبناء الوجود أيادي
يا قد لحاها اللَه كم نادت على
شمل الأنام بفرقة وبداد
ألقت بكلكلها على من قد سما
هام السماك برفعة وسداد
ومبجل حامي الشريعة قد غدا
مأوى الأنام لرائح أو غادي
علم العلوم أخو المواهب ذو نداً
قد عمّ كل مسالم ومعادي
الراكع السجاد والورع الذي
ألقت له الأمجاد فضل قياد
ندب يفوق بحلمه أهل الحجا
وبعزمه يسطو على الآساد
أودى وقد ترك الجفون سواهراً
تنعى وأكباد الأنام صوادي
يا راحلاً أوريت في قلب العلى
ناراً مدى الأحقاب والآباد
من مبلغنّ بني المعالي أنهم
قد غاب عنهم واحد الآحاد
أضحت منازلهم تنوح لفقد من
عم الأنام ببره المعتاد
ومن المعزي للهداة بمعضل
أوهى القلوب وفت في الأكباد
ومن المعزي للكرام بفادح
قد جلببت منه العلى بسواد
ومن المعزي الهادي المهدي من
تعزى إليه مكارم الأجداد
هاد إلى نهج السبيل ومرشد
أكرم به من مرشد أو هاد
حبر يفوق بعلمه وبجوده
كل الأنام وجملة الأمجاد
العالم العلم الذي بوجوده
قد قام للاسلام أي عماد
صبراً على نوب الخطوب فانما
شيم الزمان قطيعة الأمجاد
لي فيك يا ذا المجد سلوة ثاكل
أسلو بها من سائر الأنكاد
فاسلم أيا بدر العلوم مؤيداً
مهما حييت بنعمة ورشاد
وسقى الحيا جسداً بكته مواجد
قد كان مثل الروح للأجساد