تاريخ الاضافة
الإثنين، 16 سبتمبر 2013 08:40:51 م بواسطة حمد الحجري
0 415
ذكر فان النفع في التذكار ( المدائح )
ذكر فان النفع في التذكار
واذكر فان السر في الأذكار
من لم يكن متذاكرا أو ذاكرا
أولا يذكر فهو في الإدبار
فتراه يمشي القهقرى متقهقرا
حتى تراه ساقطا في النار
وتراه في غفلاته لا يرعوي
عما جنا من حارة الأوزار
هو لا يبالي بالبلاء إلي البلى
وهناك يندم لاحتمال العار
كل امرئ لابد يلقى فعله
من بين أخيار ومن أشرار
يقضي على نفس لديه بنفسه
وقضاؤه يمضى بلا أعذار
وعليه يعرض يوم عرض سعيه
ويراه منشورا على أسفار
من كان يعقل يعقل النفس التي
أنفاسها عدت بعد الداري
من كان يعقل لا يميل إلى الهوى
فهو البلاء ما دام في ذي الدار
إن الهوى يقضي بكل مهانة
حينا على أربابه الاغمار
يقضي عليهم عندما قد ضيعوا
في اللهو منهم أنفس الأعمار
أعطاك ربك نور عقل كامل
فعسى به تنجو من الأضرار
فاعمل بما تقوى عليه مع التقى
واختر بسعيك سنة المختار
أكثر من الطاعات فهي ذخيرة
عظمى لها نفع عظيم جار
واجل ما تعنى به المفروض
والمسنون في الإعلان والإسرار
واحذر ضياع الوقت عند دخوله
واستدرك الماضي مع استحضار
وارجع إلى مولاك من كل الخطأ
يا باكيا واحذر من الأضرار
واستكثرن من الصلاة على النبي
إن الصلاة عليه سر سار
فالله عظمه وعظم قدرها
فلتجتهد فيها مع استكثار
وامدد ثناك على النبي فانه
مهما يكن يمددك بالأسرار
فمديحه يشفي القلوب لأنه
يسلي من الاكدار والاغيار
ومديحه ينفي الكروب لأنه
يحي النفوس بعرفه المعطار
ومديحه يأتي بخير عاجل
وكمال فتح باهر الأنظار
فأملا من الامداح كتبك واجتهد
في حفظها لتفوز بالاوطار
إن المحب لمكثر من ذكر من
يهوي ويلهج فيه بالأشعار
يملي مدائحه بإنشاء
وإنشاد وليس يمل بالإكثار
لا سيما من كان عاشق احمد
محي القلوب ومظهر الأنوار
وهو النبي المجتبى الماحي الذي
قد شاد دين الحق في الأقطار
ودعا إلى الله البرية جهرة
متحملا لأذية الأشرار
بشرى لامته التي شرفت به
وسمت به في رفعة المقدار
ولقد تمنى الأنبياء أن يحسبوا
منها لدى الإيراد والإصدار
أكرم بها من امة يا فوزها
بنبيها المبعوث بالإنذار
أكرم بها من امة يا سعدها
برسولها المبعوث للأحبار
سلهم ففي الإنجيل جاء بنعته
وبه تصرح سائر الأخبار
سلهم ففي التوراة صرح باسمه
لكنهم ضلوا عن الإنكار
يا سيد الارسال يا سند الذي
ضاقت به الدنيا من الأوزار
فيراك في الدارين أكرم منجد
منج متى يدعى به للنار
فدعاك يا خير الأنام محمد
إني محبك فانف لي أغياري
إني بجاهك لذت من زللي فخذ
في الحالتين من التحلي عار ي
فامسح بكفك ما عراني من أذى
حاشاك واحش حاشاي بالأسرار
فانا فقير يا محمد فلتجد
لي بالمنى وانظر إلى إقتار
مولاي إني قد قصدتك طالبا
لرضاك عامل في وجه الباري
فاشفع لرقك عند ربك مانحا
لي والأحبة سائر الاوطار
كن للجميع مساعدا بمرادنا
حتى نرى في زمرة الأبرار
ويحفنا المولى رداء رضائه
في دارنا هذي وتلك الدار
فعليك آناء الزمان تحية
وعلى جميع الآل والأصهار
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد سكيرجالمغرب☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث415