تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013 09:47:15 م بواسطة حمد الحجري
0 237
إذا لم أطفها فدفداً بعد فدفد
إذا لم أطفها فدفداً بعد فدفد
على متني وجناء ثوارت اليد
كأن لم يكن غير السباسب مقصدي
ولا بسوى كور الهجانات مرقدي
فاستوقف الركب الطلاح كثاكل
على طلل عاف ببرقة ثهمد
أناشده عن أهله فعله
يجاوب أو يصغي بمسمع منشد
طوامس آيات من الربع ظلة
أناشدها والعجم هيهات تهتدي
قضى الدهر أني بين قلب مفرق
على طلل عاف ودمع مبدد
على م لحاه الله ينجد ناقصا
لدينا وأهل النجد ليس بمنجد
أراش سهام الحتف شلت يمينه
وصال بمصقول الحدود مهند
أبا قاسم أصمى ولم يدر قبله
لعمري وقد أصمى حشا دين أحمد
قضى لا قضى فالدين موطء منسم
غداة قضى والغي واطيء فرقد
مشيد أركان العلوم فمذ قضى
تداعت فلم تعلم لها من مشيد
تقوم رمح للعمى وتأودت
قناة الهدى والدين أي تأود
أقام له الدين الحنيف مآتما
وقام على عينيه يلطم باليد
فلي بعده في منتهى العلم سلوة
أبي صالح لولاه عيل تجلدي
فتى لا أرى عيبا به غير أنه
غداً دون كل الخلق هاد ومهتد
ولا عيب في كفيه غير انهارها
على الوفد كالغيث الهتون بعسجد
ومن قد غدا معروفه ونواله
بأجيادنا مثل الفريد المنضد
اعدد ما فيه فأحسب أنني
تناهيت في وصفي له وتعددي
فأنظر أدنى ما حواه من النهى
فأجزم أني لست في الوصف مبتدي
فلا برح الرضوان ينهل سحبه
على رمسه مهما تروح وتغتدي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين الدجيليالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث237