تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013 09:49:21 م بواسطة حمد الحجري
0 245
هتكت سري المصون دموع
هتكت سري المصون دموع
أنا أخفي الشجون وهي تذيع
صعدتها من ذائب القلب نار
هي للقلب عن ضلوعي ضلوع
حفزتها حفز الحنينة عين
عن جفون ما طاف فيها الهجوع
دهمتها نوائب الدهر حتى
نزف الدمع فاستهل النجيع
حملتني أيدي النوائب مالو
حملته الجبال ساخ الرفيع
كنت أسمعتها العتاب ولكن
ليس يصغي له ولا مسموع
ولقرعت مسمعيها بلوم
يسمع الصلد ذلك التقريع
كم أثارت ما عز فيه التعري
من مصاب بمثله مشفوع
ودهانا منها على غير وتر
حادث مفعم وخطب فظيع
فقضينا عصا التصبر حلماً
وسلكنا ما ضل عنه الجزوع
لست أدري لها كمائن خيل
وجموع بإثرهن جموع
جلبتها على حصون المعالي
من لوي فانهار منها المنيع
إذرمت من بني الابى لوذعياً
رضعته العلوم وهو رضيع
هل درت أنها تبدد شمل ال
دين ظلما وشمله مجموع
قطفت وردة وقد كان غضا
وأضاعت شذاه وهو يضوع
وغصون التقى ذوت خضلات
ورياض العلوم وهي ربيع
لهف نفسي لغامضات المعاني
أين عنها التفصيل والتفريع
نهتنهوا يا بني الكرام عليها
شيم الدهر للكرام يريع
ولكم سلوة بحبر تقي
أرتعت فيه للعلوم ربوع
طوعه الدهر حيث ما شاء أمراً
فهو فيه المطاع والمسموع
فإليه يؤول أمر البرايا
ولديهب الموضوع والمرفوع
أو ما كان ذا شقيق علي
وعليّ له المحل الرفيع
بحر علم في يوم علم خضم
وسحا يوم النوال هموع
وإذا أوحش التقي ظلام
آنساه سجوده والركوع
طبعه العلم والتق والعطايا
ولشتان ذاك والتطبيع
عيلم أحكم العلوم فأضحى
علم العلم فوقه مرفوع
فكأن العلوم كانت قضايا
ومنها المحمول والموضوع
وإذا أفتت الأنام وأفتى
حكمه دون حكمهم مسموع
فهو اليوم ناطق عن إمام
العصر حتى كأنه التوقيع
وسقى من سحائب العفو رمسا
ضمه وابل هتون مريع
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين الدجيليالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث245