عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > العراق > حسين الدجيلي > هتكت سري المصون دموع

العراق

مشاهدة
308

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

هتكت سري المصون دموع

هتكت سري المصون دموع
أنا أخفي الشجون وهي تذيع
صعدتها من ذائب القلب نار
هي للقلب عن ضلوعي ضلوع
حفزتها حفز الحنينة عين
عن جفون ما طاف فيها الهجوع
دهمتها نوائب الدهر حتى
نزف الدمع فاستهل النجيع
حملتني أيدي النوائب مالو
حملته الجبال ساخ الرفيع
كنت أسمعتها العتاب ولكن
ليس يصغي له ولا مسموع
ولقرعت مسمعيها بلوم
يسمع الصلد ذلك التقريع
كم أثارت ما عز فيه التعري
من مصاب بمثله مشفوع
ودهانا منها على غير وتر
حادث مفعم وخطب فظيع
فقضينا عصا التصبر حلماً
وسلكنا ما ضل عنه الجزوع
لست أدري لها كمائن خيل
وجموع بإثرهن جموع
جلبتها على حصون المعالي
من لوي فانهار منها المنيع
إذرمت من بني الابى لوذعياً
رضعته العلوم وهو رضيع
هل درت أنها تبدد شمل ال
دين ظلما وشمله مجموع
قطفت وردة وقد كان غضا
وأضاعت شذاه وهو يضوع
وغصون التقى ذوت خضلات
ورياض العلوم وهي ربيع
لهف نفسي لغامضات المعاني
أين عنها التفصيل والتفريع
نهتنهوا يا بني الكرام عليها
شيم الدهر للكرام يريع
ولكم سلوة بحبر تقي
أرتعت فيه للعلوم ربوع
طوعه الدهر حيث ما شاء أمراً
فهو فيه المطاع والمسموع
فإليه يؤول أمر البرايا
ولديهب الموضوع والمرفوع
أو ما كان ذا شقيق علي
وعليّ له المحل الرفيع
بحر علم في يوم علم خضم
وسحا يوم النوال هموع
وإذا أوحش التقي ظلام
آنساه سجوده والركوع
طبعه العلم والتق والعطايا
ولشتان ذاك والتطبيع
عيلم أحكم العلوم فأضحى
علم العلم فوقه مرفوع
فكأن العلوم كانت قضايا
ومنها المحمول والموضوع
وإذا أفتت الأنام وأفتى
حكمه دون حكمهم مسموع
فهو اليوم ناطق عن إمام
العصر حتى كأنه التوقيع
وسقى من سحائب العفو رمسا
ضمه وابل هتون مريع
حسين الدجيلي
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الأربعاء 2013/09/18 01:49:21 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com