تاريخ الاضافة
الأربعاء، 18 سبتمبر 2013 10:57:05 م بواسطة حمد الحجري
0 186
وكيف اصطباري بعد أسماء ذو العلى
وكيف اصطباري بعد أسماء ذو العلى
فخاراَ وأذكاهم وأديب محتدا
ومن عم كل العالمين بجوده
محبيه إن عام تعبس واعتدى
فيالك من عضب بريب الردى نبا
وكان على ريب المنون مهندا
فلم أنس لا والله يومك يا أبي
وهيهات إن ينساك قلبي مدى المدى
لقد صوحت من بعده الأرض مثلما
صعيد ضريح حل فيه توددا
وقائلة لما برغم العلى أبي
به عنفاً حادي المنية قد حدا
وطرف المعالي والتقى سامةالعمى
وفل شبا عضب الهداية بالردى
وغودر قاموس العلوم محمد
ومن كان بالمعروف والفضل مزبدا
فهلا له إذ مات كنت مؤرخاً
كما كان للدين الحنيف مؤيدا
مروي الصدا حتف العدى زاخر الندى
منار النقى طود النهى منبع الهدى
فقلت لسان الوحي نادى مؤرخا
محمد بالفردوس أمسى مخلدا
تألف شمل الفضل فيه ومذ غدا
إلى الموت شمل الفضل أضحى مبددا
وفيه قد انجاب الضلال كما به
تعهد دين الله حتى تشيدا
وكيف اصطباري بعد من لم ترى الورى
بها أبداً إلاه ملجأ ومقتدا
ومذ غاب بدر العلم غودر مطلقا
وقلب الهدى والدين بات مقيدا
وما خلت إن البدر يشرق في الثرى
وفي ظلم الأجداث حتى تلحدا
فلهفي لجيد الدهر أصبح عاطلا
وقد كان لما كان فيه مقلدا
ولهفي لشمس الفضل من بعد فقده
قد أدرعت ثوبا من الحزن أسودا
فيا واحد الأيام لولاك لم يكن
بمعرفة لله شخص موحدا
أحطت على علم وحلم ونائل
كما حزت معروفا مجداً وسؤددا
حويت مزايا لم تنل مثلها الورى
ونلت سجايا قط لم تتعددا
لقد بان لما بنت عني تصبري
ومثلي لا يسطيع أن يتجلدا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين مباركالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث186