تاريخ الاضافة
الأربعاء، 18 سبتمبر 2013 11:18:26 م بواسطة حمد الحجري
0 442
خليلي زدني من مديح محمد ( المدائح )
خليلي زدني من مديح محمد
فقد طاب في نطقي وسمعي بمشهد
واني لمشتاق لطيب سماعه
فان لم تكن منشيه كن خير منشد
وشنف به سمعي بجمع أحبتي
وأرغم به انف الأعادي وحسدي
على كل حال إن نطقت بمدحه
نشطت بما تمليه لي في محمد
أما والذي أحيا القلوب بذكره
لقد جل قدرا في كمال وسؤدد
تمكن في ذات العبودية التي
بها صار عبدا مخلصا في التعبد
فدع عنك أوصاف الالوهية التي
لحق وصفه بالكمال المؤيد
تفرد في علياه حتى تضاءلت
عقول الورى عما حوى من تفرد
لقد حمل السر الذي لا يطيقه
سواه وكم أسدى إلى الخلق من يد
وما سائر الأكوان في جنب ما حوى
سوى ذرة من عالم متجدد
هو النعمة الكبرى من الله للورى
فلولاه داموا في عماء مخلد
هو الكنز لم يعرفه في الخلق غيره
فلولاه ما تم الوجود لموجد
هو العلم الفرد الذي رفعت له
مراتب مجد بالترقي المؤبد
لقد جل قدر الأنبياء وكلهم
له طاطؤا بالهام في كل مشهد
تقدم فيهم للأمام فأمهم
وكل به في حضرة القدس يقتدي
فأعظم به فهو النبي محمد
وهل من عظيم في الورى كمحمد
محمد ازدانت به رتب العلى
وزاد ابتهاجا افقها لمحمد
محمد اعتزت به الأنبياء في
مقاماتهم فاعرف بحق محمد
محمد اهتزت لميلاده العلى
سرورا فأكرم بالنبي محمد
محمد ائتمت به الأنبياء في
حضيرة قدس فاقتدي بمحمد
محمد الداعي لنهج سعادة
فيا سعد عبد يهتدي بمحمد
محمد الممدوح في الذكر خلقه
وليس عظيم الخلق غير محمد
محمد المشكور في الخلق سعيه
ولم تجحد الأرواح خير محمد
محمد الميمون طلعته التي
سبت ببهاء أهل حب محمد
محمد المشهود في الكون نوره
وقد ملا الأكوان نور محمد
محمد المعروف في كل امة
وما احد في الفضل مثل محمد
محمد الموصوف بالشيم التي
تجل وما كانت لغير محمد
محمد المنعوت في الكتب وصفه
وقد عرف الأقوام نعت محمد
محمد المبعوث للخلق رحمة
فعمت وخصت من فيوض محمد
قضى الله في أم الكتاب بان ما
تكون أمضاه لأجل محمد
فناديه مولاك إن رمت خيره
فقد عظم الرحمان جاه محمد
وقل يا رسول الله أنت محمد
ومالي عند الله غير محمد
فيا مظهر الأسرار في سبل الهدى
ومن سرك الساري اهتدى كل مهتدي
ويا معدن الأنوار في كل موطن
ومن نورك الباهي بدا كل موجد
مددت يدي أرجوك تملؤها بما
تقر به عيني على رغم حسدي
فاغدوا بما قد نلت منك مهنئا
بد نيا وأخرى في الذي أحرزت يدي
فمد يد الإسعاف لي بمقاصدي
فاظفر في الدارين منك بمقصدي
وهب لي مع الأحباب كل مؤمل
نؤمله في الحين دون تردد
فأنت الذي عودتنا إن تجيبنا
بما نبتغي في الحين دون تفند
وأنت الذي اعتدنا إغاثتك التي
بها لم نخف من كل عاد ومعتدي
تدارك رسول الله مداحك الالى
بمدحك قد جاءوا لنيل التودد
فأنت الذي للمادحين مددت في
بساط قبول للطراف الممدد
عليك صلاة عرفها يعبق الفضاء
بأطيب طيب مع سلام مسرمد
وتشمل كل الآل والصحب وفق ما
تحب لهم مع كل هاد ومهتدي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد سكيرجالمغرب☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث442