تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 سبتمبر 2013 10:47:20 م بواسطة حمد الحجري
0 380
أَسوسنٌ ضاءَ أَم ذرَّت ذُكا الوَردِ
أَسوسنٌ ضاءَ أَم ذرَّت ذُكا الوَردِ
من صبح فرقٍ بدا في حالك الجعدِ
أنارَ لَيلاً وأجلى قلب ذي دَنَفٍ
وأصبح الدوح أفنان الصفا يبدي
وفاح من ثغرِهِ المسكُ العبوقُ كما
قد جاءَنا الورد يزهو في نقا الخدِّ
عَذبٌ لماهُ ولكن عَزَّ موردهُ
كم ظامىءٍ مات بين الورد والورد
يشاهد الطرف جريالا تكرَّر في
ظَرفٍ من الدر حاوٍ لذة الشهدِ
يَرنو بِقَلبٍ خَفوقٍ نيل مطلبهِ
قد أُنزِلت في شواهُ آيةُ الصدِّ
وَمُرسلٍ فاق ليّاً في تجعُّدهِ
على جبينٍ تباهى في عُلا القَدِّ
عن قوس حاجبهِ كم راش نافذةً
تصمي قلوباً ولو كانت على البعد
وكم حُسامٍ بدا من جفن مقلتهِ
يفلُّ ماضيهِ حَدَّ الصارم الهندي
عَيناهُ نَعسانةٌ لكن بوسنتها
كم أيقظت مقلةً للعشق والوجد
لهُ محيّا بهِ البَدرُ التمام بدا
ومطلع الزُهر أضحى صهوة النهدِ
والكشحُ خوطٌ تبدا إذ يميس على
كثيب عاجٍ فما للصبّ من رُشدِ
لَئن تبسَّم خلتُ الزُهرَ ساطعةً
أنوارها للحمى ركبَ السرى تُهدي
مَن شامَ ألحاظهُ الوسناءَ هامَ بها
لو كان أسمى الورى بالطهر والزهر
أو رنَّ في مسمع الجلمود منطقهُ
لبات يهواهُ دَهرا أبكم الصَلدِ
أو مسَّ وجه الثرى منهُ طرى قَدَمٍ
لغضَّ قيسومهُ مع عَبهَر النَدِّ
أو مَرَّ منهُ خَيالٌ فوق ذي جَدَثٍ
لعادحيّاً سَليماً فائقَ الرَغدِ
أو ردَّدَ الطرفَ في أطراف هاويةٍ
لأ صبحت ترتَقي أسمى سما المَجدِ
أو زار قَلباً كسيراً عاد ذا طربٍ
لم يعرف البؤسَ مخدوماً من السَعدِ
بَدرٌ تكمَّل أوصافاً محاسنها
تجلُّ عن دَركِ باغي الحَصرِ والعَدِّ
إن زارَني أو قَلاني إنني لهجٌ
ما طالَ عمري بوافي الشكر وَالحَمدِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حنا الأسعدلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث380