تاريخ الاضافة
الإثنين، 21 أكتوبر 2013 09:09:02 م بواسطة حمد الحجري
0 381
إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح
إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح
وعيني وجفني ذا سهاد وذا قرح
وكم ذا يحملني الهوى فوق طاقتي
ويسعد لاحٍ بالملامة والقدح
فيا نظرةٌ كانت أساس منيتي
ويا منية أهدت الى فرحي ترحي
ويا جنةً رضوانها خان عهده
فقاسيت نار الصد إذ منعت منحي
ويا بدر قد طال السهادُ وساءني
ويا غصن قد أبكى زهور الربى صدحي
فلله من قلبٍ علمتُ غرامه
وللَه من عينٍ تواصلُ بالسفح
وللَه من حالٍ يدلُ على الضنى
ويعجزُ فيه النطقُ أن ياتي بالشرح
كفى من بعادي ما شفى قلب حاسدي
فحسبُك ما ألقى من الحزن والترح
ألا أهلاً نسيم صبا الصباح
سرى بشميم طرآت الصباحِ
ترى نبهت أجفانا سُكارى
صحون وذا فؤادي غير صاحِ
وهل قبلت ثم فما وخداً
فجئت بطيب وردٍ أو أقاح
وإلا قد مررت بربعِ حيٍ
فهذا النفح من تلك النواحي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
زينب فوَّازلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث381