تاريخ الاضافة
الأربعاء، 23 أكتوبر 2013 09:49:38 م بواسطة حمد الحجري
0 287
أما القياسيُّ فتسعةً يعد
أما القياسيُّ فتسعةً يعد
فالفعل مطلق وهذا لا يحد
فكل فعلٍ رافع وناصب
نحو ينال الخير منا التائب
ولا غنى للفعل عن مرفوع
فذاك أمرٌ لازم الجميع
ثم إذا به الكلام تمَّا
فالفعل تام عندهم يسمّى
أما إذا احتاج إِلى منصوب
فناقصٌ ككنت ذا ذنوب
وذلك المرفوع يدعى اسما
وخبرا منصوبه تسمّى
مثال كان صار ما دام وما
زال وليس نحو ليسوا اكرما
وثنِّ بعد الفعل باسم فاعل
عن ما مضى من الزمان زائل
ففي تعديه وفي اللزوم
يعمل مثل فعله المعلوم
وعدّ ثانياً من القياسي
اسماً لمفعول بلا التباس
فانه بشرطه المقبول
يعمل مثل فعله المجهول
وعدّ منها الصفة المشبهه
فلاسم فاعل تراها مشبهه
تعمل مثل فعلها اللازم بل
تزيد إذ تنصب عنه في العمل
واسم تفضيلٍ بهذه الصفه
بشرطه عند اهيل المعرفه
ومصدرٌ يعمل مثل فِعله
حتى ولو خالفه في شكله
كذلك الاسم المضاف وهو للجرِّ
باجماع النحاة قد عمل
وكلُّ اسم مبهم إن تمّا
فناصبٌ للنكرات حتما
وتاسع الاقسام معنى الفعلِ
فانه يعمل مثل الأصل
ومثله في الرفع ظرف مستقر
إن قبله نفيٌ وشبهه ظهر
وكاسم مفعول يرى المنسوب
فاحفظ لها فحفظها المطلوب
وذا تمام العامل اللفظيّ
اما الذي يدعى بمعنويّ
فهُو في اثنين لديهم انحصر
الابتدا في المبتدا مع الخبر
فهو للاثنين عدّ رافعاً
والثاني شيءٌ يرفع المضارعا
وهو خلوُّ لفظه من ناصب
وجازم كالله يهدي عائبي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سعيد الكرميفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث287