تاريخ الاضافة
الأربعاء، 23 أكتوبر 2013 09:49:55 م بواسطة حمد الحجري
0 315
وهو الذي يوجد فيه أثرُ
وهو الذي يوجد فيه أثرُ
لعاملٍ يلفظ أو يقدّر
لعلةٍ أو في المحل وعلى
ضربين قد قسم عند النبلا
فاوّل الضربين ذو انواع
أربعة جاءت بلا نزاع
مرفوع المنصوب يوجدان
في اسم وفعل كيخيب الجاني
مجرور اختص بالاسم وكذا
المجزوم بالفعل باجماع الاول
وتسعة انواعه المرفوع
ففاعل كنجح المطيع
ونائب الفاعل ذاك الثاني
كيرحم التائب من عصيان
والمبتدا الثالث ثم الخبرُ
رابعها كالعلم نور مزهر
واسمٌ لكان وشبيهها كما
تقول كان الله عون العلما
وخبرٌ لِباب ان السادس
كأنّ جاهل العلوم بائس
وما للا لنفي جنس من خبر
سابعها كلا جهول معتبر
واسمٌ لما ولا اللتين شبها
بليس فيما قاله اولو النهى
والعد بالمضارع الذي خلا
من ناصب وجازم قد كملا
وعدّ منصوباً ثلاثة عشر
وذا بالاستقرا لديهم استقر
الاول المفعول اعني المطلقا
كتُبتُ توبةً هدتني للتقى
والثاني منهن هو المفعول به
والثالث المفعول فيه فانتبه
نحو أمام الشيخ قلت المسأله
وجعلوا رابعها المفعول له
وخامسٌ منهن مفعول معه
في نحو سيري والطريق مسرعه
والسادس الحال وخذ مثاله
اعبد إلهي راجيا نواله
والسابع التمييز نحو طبتُ
نفساً لأنى من ذنوبي تبت
وجعلوا ثامنها المستثنى
كقلت كل القول إلاّ اللحنا
وخبرٌ لِباب كانَ التاسع
كصار صاحبَ النجاة الطائع
والعاشر اسم باب انَّ نحو علّ
رحمة رّبي اجتني منها الأمل
وإسم لا التي لنفس الجنس
كلا عدوّ ليَ مثل نفسي
وثان عشر خبرٌ لما ولا
مشبهتين فعل ليس عملا
ختامها المضارع الذي دخل
عليه ناصب فعدّها اكتمل
وإن اردت عدد المجرورِ
متّبعاً لمذهب الجمهور
فاثنان مجرور بحرف الجر
نحو بتفريط اضعت عمري
وبعده المجرور بالاضافة
نحو كبائر الذنوب آفه
وطالب الخير عليه شاهد
أما الذي يجزم فهو واحد
اعني مضارعاً عليه قد دخل
عاملٌ الجزم له صار عمل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سعيد الكرميفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث315