تاريخ الاضافة
الأربعاء، 23 أكتوبر 2013 09:50:30 م بواسطة حمد الحجري
0 309
إعرابهم أيضاً يسمّى عملا
إعرابهم أيضاً يسمّى عملا
كما ذكرنا في الكلام اوّلا
وهُو لتغيير اواخر الكلم
من اختلاف العامل الذي علم
اقسامه حركة أو حرفُ
وثالث الاقسام جاء الحذف
والحركات ضمّة وفتحه
وكسرةٌ اطلاقها ذو صحّه
على البناء وعلى الاعرابِ
في مذهب الجانح للصواب
والرفع والنصب مع الجر على
حركة الاعراب دلّت بجلا
والعدّ للحروف مستبينُ
واو وياءٌ الفٌ ونون
والحذف في ثلاثة قد حصرا
مختصة بالفعل عند من درى
حركة تخذف بالسكون
وحذف آخر وحذف النون
حملتها عشرة ختم المئة
وإن يكن خالف في ذاك فئه
كالشيخ عشرة ختم المئة
وغيره من اهل هذا الشان
ثم الذي يعرب باعتبار ما
يعطى له من كل ما تقدما
تسعة انواع على ما حرروا
لأنهم في حصرها قد قرروا
بانه إما بحركات
يعرب او بالحرف خالصات
وذا هو الاسم واما مَعَها
حذفٌ وهذا الفعل فاضبط جمعها
والإسم إن يعرب بحركات
فذاك قسمان كما سيأتي
ما تمّ إعراباً بأن كان رفع
بضمة نحو السّعيد المتبع
وكان نصبه بفتحة وجر
بكسرة كالجد في الخير يسر
وذلك اسمٌ مفرد إذا انصرف
وجمع تكسير بذلك اتصف
والثاني يدعى ناقص الاعراب
وهو شيئان بلا ارتياب
ما منعالصرف فرفعه يضم
والنصب والجر بفتح ملتزم
والجمع للمؤنث الذي سلم
فكسره في النصب والجر التزم
والإسم إن تعربه بالحروف
أيضاً على قسمين في المعروف
فتام الاعراب وذاك يرفعُ
بالواو والجر بيا يسمّع
ونصبه بألفٍ وذلك السّ
تة أسماء بشرط ماالتبس
معتلّة مفردة في الكلم
مضافة لغير يا التكلّم
وإن تكون مع ذا مبكره
وهي أبوه وحموها للمره
كذاك فوه وكذا هنوه
وجاء ذو مال كذا أخوه
فناقص الاعراب بالواو رفع
ونصبه وجره باليا سمع
وذاك جمعٌ سالم مذكّر
وما به أُلحق فيما ذكروه
كنحو جاء المرسلون ولنا
اولو سيادة بهم زال العنا
كذا المثنّى رفعه بالالف
ونصبه وجره باليا اعرفِ
نقول جاء العاملان والتحق
كلا وكلتا إن لمضمرٍ سبق
وثالث الاقسام ما بالحركه
والحذف إعراباته مشتركه
وذاك دوماً كامل الاعرابِ
وهو على قسمين في الصواب
والثاني مختوم بواو او الف
او يا فكله بمعتلّ عرف
ذو الواو واليا رفعه يقدّر
لثقلٍ والنصب فيه يظهر
والفٌ رفعاً ونصباً قدّرِ
في نحو يخشى الله للتعذر
واجزم لها بحذف حرف العِلةِ
مع بقاء حركات اللفظةِ
تقول لم يخش ولم يدع الفتى
كذاك لم يرم كما قد ثبتا
اما الذي بالحرف والحروفِ
يعرب في مذهبنا المعروف
فهو يكون ناقص الاعراب
كما روى عن منطق الأعراب
وهو مضارعٌ يجيء تلوه
ضمير رفعٍ غير نون النسوه
كألف اثنين وواو الجمع
وياء أنثى خوطبت كاسترعي
فرفعه بالنون اما الجزمُ
فحذفه فيه كنصبٍ حتم
كالعلم والصلاح ينجيان
والناس يسحبون للنيران
وأثر الاعراب إن لفظاً ظهر
فذاك باللفظيّ عرفاً اشتهر
كيغفر الله لأهل الذنب
ويشفع النبيّ عند الكرب
أوما بلفظ معرب لن يظهرا
وكان في آخره قد قدّرا
لعلةٍ فسَمِّ بالتقديري
نحو هدى العاصي به سروري
وما سواهما بان ما ظهرا
لفظاً ولا في آخرٍ قد قدرا
بل كان مانعٌ بنفس الكلمه
فهو محلّيٌّ ولن تستبهمه
وذاك ما بني من الأسماء
نحو أنا ومن وهؤلاء
او كان معرباً بلا حكايه
نحو ولعت بذوي الهدايه
ِإلى هنا انتهى بيَ المقالُ
وإن يكن لبسطه محال
لكنّني لم أرد التطويلا
ولا زيادة على ماقيلا
هذا وقد نقصت بعض الأمثله
كي لا يراها طالبٌ مطوّله
وأحمد الله الذي أعانا
حتى اكتسى نظامها البيانا
مصليّاً مسلماً طول المدى
على النبيِّ الهاشمي أحمدا
وآله وصحبه وكلّ مَن
سار من الهدي على خير سنن
ما سجعت في ايكها الحمامُ
ولاح بدرٌ زانه التمام
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سعيد الكرميفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث309