تاريخ الاضافة
الجمعة، 25 أكتوبر 2013 07:02:00 م بواسطة حمد الحجري
0 155
دهتك الخطوب فهل تبصر
دهتك الخطوب فهل تبصر
بما حل في الكون أو تصبر
فسل إن جهلت نظام الوجود
فقلت الوجود به أخبر
فتلك شعائر دين الاله
هدمن فهد لها المشعر
وهذي النجوم وأفلاكها
هوت مذ هوى القطب والمحور
لرزء أطل على الكائنات
وكسر إلى الحشر لا يجبر
فذا ناصر الدين حل الثرى
وذا علم الحق لا ينشر
فقيد بكته عيون السما
بدمع ولكنه أحمر
وبحر محيط أمد البحار
فنض فغاضت له الأبحر
فما بعد بعدك عنا لنا
مدى الدهر فخر ولا مفخر
فلم أدر يومك أدهى شجي
على العالمين أم المحشر
فقد ودت الأرض من فوقها
وأنك تحيي بها يقبر
فحق لأعراضها أن تزول
غداة يفارقها الجوهر
ولو لم تمت قبلك الأنبياء
فمن لم يمت فيك لا يعذر
فيا حافرين ضريحا له
ففي غير قلبي لا تحفروا
وإن كانت الناس كلا مصاب
فإن المصاب بك الأكبر
تركت العلوم وتدوينها
كأن لا وجود لها يذكر
فيا طالب الهدي لا مرشد
لكي ترتجيه ولا مظهر
ويا سالكين سواء الطريق
لقد سد بابكم فاقصروا
ويا طالبي الجود كفوا السؤال
فلم يبق بالجود من يؤثر
فبالعدل قاسمتني منصفا
ولكنما حظك الأوفر
سكنت الجنان وأسكنت في
سويد الجنان لظى تسعر
شربت الرحيق وقلت الحريق
لقلبي هل ذاك والكوثر
لك السندس الخضر في خلدها
ولي المدمع الحمر والمحجر
فيا أهل هجر على هجره
لذيذ الرقاد ألا فاهجروا
ألا إنّ عيدا أصبتم به
فيوم الوعيد بكم أجدر
وعزّوا به سيدا قد رجوت
سيحيى به العلم والمنبر
حسينا أبا هاشم من غدت
فضائله قط لا تنكر