تاريخ الاضافة
الجمعة، 25 أكتوبر 2013 07:08:43 م بواسطة حمد الحجري
0 456
لمتى يا مالكي هذا الجفا
لمتى يا مالكي هذا الجفا
والى م الصد عن رب الوقا
غبت عن عيني حتى تلفت
في النوى روحي وجسمي تلفا
ليتني لم اعرف الحب ويا
ليت كأسَ الحب قبلاً ما صفا
ذقت منه لذة العيش وما
راق في عيني الهنا حتى انتفي
يا حنيني لليالِ عبرت
يا حنيني لاويقات الصفا
عندما اذكرها ابكي جوى
اذ بها قلبي المعنى كلفا
كنت في كل بلاء مسعفي
ففقدت اليوم ذاك المسعفا
وقضت احكام دهري بالنوى
فنأى سعدي وانسي قد جفا
حسب احشاي احتراقاً وكفى
من دموع العين ما قد وكفا
حكم الهجر بان يتلفني
فكفى باللَه هجراً متلفا
ليس لي ذنب سوى حبي فجد
بالرضى وارحم محباً مدنفا
واعف عني ان تجدني مذنباً
فاجل الناس قدراً من عفا
فيك امالي ولا اقطعها
ما بدا وجهك والبدر اختفى
ولك الروح ولو عذبتها
بصدودِ زاد في الشغفا
هي ملكٌ لك في شرع الهوى
فإذا اتلفتها لا اسفا
وفدى عينيك عيني وفدى
قلبك الغادر قلبٌ قد وفى
فاذكر الانصاف وارفق في البلا
بعليل لم يعد يرجو الشفا
واقض من بعد بما شئت وكن
ظالماً فاللَه حسبي وكفى
ان قصفتُ اليوم كالغصن فكم
ابصرت عيناي غصناً قصفا
وإذا أنوار أمالي انطفت
فلكم نور تجلى وانطفى
كنت اخشى الموت في حب المهى
إذ به احيى واحوى الشرفا
غير اني ابتغي قبل الردى
ان أرى محبوب قلبي منصفا
سيدي ذي نعمة اطلبها
خافضاً راسي ذليلاً مدنفا
ان نفسي نفس حر لم تكن
تعرف الذل وتبدي اللهفا
فابتلت بالعشق والدهر أبى
ان تلاقي غير همٍّ وجفا
سكرت بالوصل حيناً وصحت
فاراها البين ما لن يوصفا
واعتراها اليأس حتى أنها
يئست من عود انسٍ سلفا
ذلك الأنسُ الذي لولاها ما
وقف العشاق هذا الموقفا
موقف الذل وهل يرضى به
من سرت فيه دماء الشرفا
أي نعم يرضى به اشرفنا
وتراه بالرضى معترفا
حيث لا سلوى ولا الف لمن
قلبه غير الأسى ما الفا
فخذوا كاس الردى وارتشفوا
ان يكن كاس الهنا ما ارتشفا
نحن للبلوى وما من عاشق
بسوى اشجانه قد عرفا
قد بلينا بالرزايا وغدا
لسهامٍ البين كلٌّ هدفا
وصبرنا صبر أحرار على
نكد الغيد وهجر الظرفا
واشتهرنا بصفات لطفت
فنظمنا كل معنى لطفا
ودعونا الشعر كي ينجدنا
فملاءنا بالقصيد الصحفا
واصطفى قلبي حبيباً واحداً
وهو راضٍ بالحبيب المصطفى
واذكروني بعد فقدي واهتفوا
حول ذاك القبر مع من هتفا
انصف الرحمن مظلوماً قضى
في هوى خودٍ ابت ان تنصفا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليم جُدَيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث456