تاريخ الاضافة
الأحد، 27 أكتوبر 2013 07:47:41 م بواسطة حمد الحجري
0 278
قالَ يَا شَيخُ فَاحذَرِ القُربَ مِن فُد
قالَ يَا شَيخُ فَاحذَرِ القُربَ مِن فُد
كِي سَوَاءٌ رَجعتَ أَم أَنتَ باقِي
لَيسَ في الصَّولَحَانِ هَذَا وَلا فِي
ذِي عِصَابَاتِ رَبّهِ لَك وَاقي
لَن تَنَالَ الفَتَاةَ بَل سَوف تَبقَى
بِبِلاَدِي أَرغُوسَ مِثلَ البَوَاقِي
تُدرِكُ العَجزَ وَهيَ تَنسُجُ قُطناً
ضَمنَ صَرحي بغُربَةٍ وَانسِحَاقِ
وَتَلِي مَضجَعِي فَقُم وَاخشَ غَيظِي
إن تَرُم آمِناً لحَاقَ الرِّفَاقِ
ذُعِرَ الشَّيخُ فَانثَنَى وَاجِماً فِي
جُرفِ بَحرٍ يَعُجُّ في الآفَاقِ
ثُمَّ في عُزَلَةٍ دَعَا وَدُعَاهُ
لاِبنِ لاَطُونَةٍ أَفُلُّونض رَاقي
رَبَّ يَاذَا قَوسِ اللُّجَينِ استَجبني
حُقَّ مَولَى تِنيذُسٍ إِحقَاقِي
يا وَليَّ السِّمنثِ يَا عَونَ كِلاَّ
وَخَرِيسٍ يَا رَبِّ خُذ بِنِطَاقِي
إن أَكُن قَد زَيَّنتُ هَيكَلَكَ الوَهَّا
جَ أو مَا ضَحَّيتُ بِالإحراقِ
وَلِسُوثِ السِّخالِ وَالتَّورِ زَكَّي
تُ فَسَالَت بِشَحمِها المُهرَاقِ
فَبِأَبنَاءِ دَانَوٍ نَبلُكَ الصُّ
مُّ لِتَفتُك بِدَمعِ هَذِي المآقِي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان البستانيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث278