تاريخ الاضافة
الأحد، 27 أكتوبر 2013 07:56:00 م بواسطة حمد الحجري
0 304
جَلَسَت أُصمِتَت وخارَت فُؤَاداً
جَلَسَت أُصمِتَت وخارَت فُؤَاداً
وبَنُو الخُلد بُلبِلُوا بِلبَالا
فَتَصَدَّى الحَدَّاد ذو الشأنِ
هِيفِستُ لتسكينِ أُمِّهِ ثُمَّ قالا
فَدَحَ الأَمرُ إِن تَكُونا لأَجلِ الن
اسِ بالأَرضِ تُنشِبانِ القِتالا
وإِذا ما اَوسَعتُمانا جَفاءً
كَيفَ نَبغِي الصَّفا ونَنعَمُ بالا
لكِ نُصحي مَهما تَعِي حِكمَةً أَن
تَتَّقِيهِ وأَن تُلينِي المَقالا
خَشيَةً أَن يَشتَدَّ زَجراً فَتُمسِي
كأسُ أَفرَاحِنا بذَاكض وَبالا
هكذا شاءَ قاصِفُ الرَّعدِ وهوَ ال
أعظَمُ الفائِقُ الجميعَ كمالا
وهوَ كُفؤٌ لِهَدّ كُلّ قُوَانا
بعُرُوشٍ قد أَعظَمَتنَأ جَلاَلا
سَكِنِّي غَيظُهُ بِعَذبِ الأَحادِي
ثِ فَيَرضى عنَّا ويَحسُنُ حالا
ثُمَّ زَجَّى لها وقد قامَ كأساً
طَفَحَت قالَ هاكِ خَمراً زُلاَلا
هَمِدِّي الرَّوعَ كُلَّما اشتَدَّ إِنّي
مُشفِقٌ أَن يَسُومَكِ استِذلالا
لستُ كُفأً مهما عَلِقتِ بِقَلبي
لِدِفاعٍ أَراهُ أَمراً مُحَالا
ساقَني العَزمُ مَرَّةً لانتِصارٍ
لكِ فاجتَرَّني برِجلَيَّ حالا
ورَمى بي مِنَ السَّماءِ فدُحرِج
تُ نَهارِي حتَّى سَنا الشَّمسِ زَالا
فَوقَ لِمنُوسَ خائرَ العَزمِ أُهبِطتُ
لدَى السِّنتِ فالنُقِطتُ مُعَالا
بِبهَيِّ اليَدَينِ من بعدش ان هشَّ
ت وبَشَّت تَنَاوَلَتهَا فمالا
وأَدَارَ السُّلاَفَ دَوراً على البَا
قِينَ يَسقِي يَمِينَهم فشِمالا
مُقبِلاً يَستَقي منَ الدَّنِ صِرفاً
وهوَ يَجرِي ويُحسِنُ الإِقبَالا
فعلا الضِّحكُ بَينَهُم إِذ رَأَوهُ
هارِعاً فيهِمِ بِقَصرٍ تَعَالى
لَبِثُوا يُولِمُونَ يَومَهُمُ بَي
نَ طَعامٍ يُؤتى وحَظٍّ تَوَالى
وفِبُوسٌ بِضَربش قيارِهِ وال
حُورُ يُنشِدنَ بَهجَةً وجمَالا
وإِذا الشَّمسُ بالخِباءِ توَارَت
كلُّ رَبٍّ مضى يرُومُ اعتِزِالا
نَهَضُوا لِلمَنَامِ ضِمنض صُرُوحٍ
شادَ هِيفستُ بالسنَّا تَتَلالا
وكذا زَفسُ رَامَ مَبضجِعضهُ حَي
ثُ لَذِيذُ الهُجُوعِ يُلقى الظِّلالا
وإِلى جانَبِيهِ من فَوقِ عَرشٍ
عسجَدَيٍّ هِيرَا تَشُوقُ اعتِدالا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان البستانيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث304